أبو الفضل الإسلامي
28
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرؤه . وقال : من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ، وقال : إنّ هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود قوما إلى الجنّة أحلّوا حلاله ، وحرّموا حرامه ، وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوما إلى النار ضيّعوا حدوده وأحكامه واستحلّوا محارمه « 1 » . وقال أيضا : من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، إما معجّلة وإمّا مؤجلّة « 2 » . وقال أيضا : انّ هذا القرآن فيه مصابيح النّور وشفاء الصدور ، فليجل جال بصره وليلحم الصفّة فكره فانّ التفكّر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور « 3 » . وقال أيضا : أنا ضامن لم قرأ هذه العشرين آية ، إذا أصبح وإذا أمسى أن لا يمسّه لص عاد ولا سبع ضارّ ولا سلطان ظالم ، ولا ماء غالب . آية الكرسي وثلاث آيات من الأعراف ، إنّ ربكم اللّه الّذي خلق السماوات إلى قوله المحسنين ، وعشر آيات من أوّل الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة ، إلى آخرها وثلاث آيات يا معشر الجنّ إلى قوله إنس ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذّبان « 4 » . 5 - قال الإمام الحسين عليه السّلام : من قرأ آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ في صلاته قائما يكتب له بكلّ حرف مائة حسنة ، فإذا قرأها في غير صلاة كتب اللّه له بكلّ حرف عشر حسنات ، وإن استمع القرآن كتب اللّه له بكلّ حرف حسنة ، وان ختم القرآن ليلا صلّت عليه الملائكة حتّى يصبح ، وإن ختمه نهارا صلّت عليه الحفظة
--> ( 1 ) ارشاد القلوب : ص 79 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 92 ص 204 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 89 ص 32 . ( 4 ) اخبار أصفهان : ج 1 ص 314 .