أبو الفضل الإسلامي
29
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
حتّى يمسى وكانت له دعوة مجابة وكان خيرا له ممّا بين السماء إلى الأرض ، قلت : هذا لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأ ؟ قال : يا أخا بنى أسد إنّ اللّه جواد ماجد كريم ، إذا قرأ ما معه أعطاه اللّه ذلك « 1 » . وقال أيضا : حملة القرآن عرفاء أهل الجنة يوم القيامة « 2 » . 6 - عن الزهري قال : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام أيّ الأعمال أفضل قال : الحالّ المرتحل قلت : وما الحالّ المرتحل قال : فتح القرآن وختمه كلّما جاء بأوّله ارتحل في آخره وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أعطاه اللّه القرآن فرأى أنّ رجلا أعطى أفضل ممّا أعطى فقد صغر عظيما وعظم صغيرا « 3 » . عن الزهري أيضا قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول آيات القرآن خزائن فكلّما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها « 4 » . وقال أيضا : ومن قرأ حرفا ظاهرا وهو جالس في صلاته كتب اللّه له به خمسين حسنة ومحا عنه خمسين سيّئة ورفع له خمسين درجة ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته كتب اللّه له بكلّ حرف مائة حسنة ومحا عنه مائة سيّئة ورفع له مائة درجة ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخّرة أو معجّلة قال : قلت : جعلت فداك ختمه كلّه ؟ قال ختمه كلّه « 5 » . وقال أيضا : كتاب اللّه عزّ وجلّ على أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة ، واللّطائف ، والحقائق ، فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواصّ واللّطائف للأولياء ،
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ص 611 . ( 2 ) مجمع الزوائد : ص 161 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 605 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 609 . ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 612 .