أبو الفضل الإسلامي
248
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
قال العلّامة المجلسي فيه : . . . أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها « 1 » . قال الفيض فيه : أشرفها وأوثقها وأتّمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوّه من الفضول وشينها « 2 » . قال الشهيد الثاني : . . . سيّما كتب الحديث الأربعة الّتي هي عماد الإيمان وأساس دعائم الإسلام وهي الكافي والفقيه . . . « 3 » . قال الشهيد الأوّل : كتاب الكافي في الحديث الّذي لم يعمل للإمامية مثله « 4 » . قال الشيخ المفيد : كتاب الكافي وهو من أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة « 5 » . امّا تقييم الكليني لكتابه فخير ما يستدلّ به عليه ، اعترافاته وتصريحاته في طيات كتابه لا سيّما في مقدمته ، وذكر الداعي إلى تأليفه . وذكر قاعدة العرض على كتاب اللّه في الاختلاف بين الأخبار وغيره . يقول المحدّث الكليني : . . . وذكرت انّ أمورا قد أشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها وانّك تعلم انّ اختلاف الرواية فيها لاختلاف عللها وأسبابها ، وانّك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممّن تثق بعلمه فيها فقلت انّك تحبّ أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فيه من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلّم ويرجع إليه المسترشد . . . . وأيضا . . . يا أخي أرشدك اللّه انّه لا يسع أحدا تمييز شيء ممّا اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السّلام برأيه الأعلى ما أطلقه العالم عليه السّلام بقوله عليه السّلام : اعرضوها على
--> ( 1 ) مرآة العقول : ج 1 ص 3 . ( 2 ) الوافي : ج 1 ص 6 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 108 ص 138 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 107 ص 190 . ( 5 ) تصحيح الاعتقاد : ص 27 .