السيد المرعشي
422
شرح إحقاق الحق
ومنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في " آل محمد " ( ص 303 نسخة مكتبة السيد الأشكوري ) قال : روى الطبراني في " الكبير " بإسناده إلى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قم فما صلحت أن تكون أبا تراب ، أغضبت علي حين واخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي ، ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ومن أبغضك أماته الله ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الاسلام . وقال أيضا في 338 : روى النسائي في " السنن " قال : أخبرنا محمد بن وهب بن عند الله بن سماك قال حدثنا محمد بن سلمة ، قال حدثنا ابن إسحاق ، عن يزيد بن محمد بن خشيم ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن محمد بن خشيم ، عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع ، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا فصالح فيها بني مدلج وخلفاءهم من ضمرة فوادعهم ، فقال لي علي رضي الله عنه : هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم فنظر كيف يعملون . قال : قلت إن شئت ، فجئناهم فنظرنا إلى أعمالهم ساعة ثم غشينا النوم . وانطلقت أنا وعلي حتى اضطجعنا في ظل صور من النخل وفي دقعاء من التراب ، فنمنا فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركنا برجله وقد تربنا من الدقعاء التي نمنا