السيد المرعشي
423
شرح إحقاق الحق
عليها ، فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله تعالى عنه : مالك يا أبا تراب ، لما يرى عليه من التراب ، ثم قال : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين ، قلنا : بلى يا رسول الله . قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك على هذه - ووضع يده على قرنه - حتى يبل منها هذه - وأخذ بلحيته . وقال أيضا في ص 25 : روى البخاري وعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل بالإسناد عن سهل بن سعد . ( قال الراوي ) سألت سهلا وقلت : يا أبا العباس كيف ؟ قال : دخل علي على فاطمة رضي الله عنهما ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين ابن عمك ؟ قالت في المسجد . فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول : اجلس يا أبا تراب ، مرتين . وقال أيضا في ص 104 : روى الطبراني وابن حبان بالإسناد عن أبي الطفيل قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلي نائم في التراب ، فقال صلى الله عليه وسلم : إن أحق أسمائك أبو تراب . ومنهم العلامة الشيخ قرني طلبة بدوي في " العشرة المبشرون بالجنة " ( ص 206 ط محمد علي صبيح بمصر ) قال : وروى البخاري في الأدب عن سهل بن سعد قال : إن كان أحب أسماء علي