السيد المرعشي
186
شرح إحقاق الحق
الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة " لما نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم ، وكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت حتى فنيت الدراهم ، فنسخت الآية بقوله " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون " . وقال أيضا في 125 : نقل الثعلبي رحمه الله في تفسيره يرفعه بسنده قال : قال علي عليه السلام : لما نزلت هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول " دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما ترى ترى دينار . فقلت : لا يطيقونه . قال : فكم . قلت : حبة أو شعير . قال : إنك لزهيد ، فنزلت " أأشفقتم " فبي خفف الله عز وعلا عن هذه الأمة ، فلم يعمل بها أحد قبلي ولا أحد بعدي . وأيضا قال في هذه الصفحة : قال ابن عمر رضي الله عنه : ثلاث كن لعلي لو أن لي واحدة منهم كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوي في " مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين " ( ص 61 ) قال : قال الكلبي : صدق به في عشر كلمات سألهن رسول الله صلى الله عليه وآله . وعن ابن عمر قال : كان لعلي لو كانت لي واحدة منهن أحب إلي من