السيد المرعشي
187
شرح إحقاق الحق
حمير النعيم : تزويجه بفاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى . ومنهم العلامة الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الخزرجي التلمساني المتوفى سنة 789 في " تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول صلى الله عليه وآله " " ص 610 ط القاهرة ) قال : وذكر أبو محمد بن عطية في التفسير عند قوله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم " . صح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : ما عمل بها أحد غيري وأنا كنت سبب الرخصة والتخفيف عن المسلمين ، وذلك إذا أردت مناجاة النبي عليه السلام في أمر ضروري فصرفت دينار بعشرة دراهم ثم ناجيته عشر مرات أقدم في كل مرة درهما . وروي عنه أنه تصدق في كل مرة بدينار . قال علي رضي الله عنه ثم فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذه العبادة قد شقت على الناس ، فقال لي : يا علي كم ترى أن يكون حد هذه الصدقة ؟ أتراه دينارا ؟ قلت : لا . قال : فنصف دينار ؟ قلت : لا . قال : فكم ؟ قلت : حبة من شعير . قال : إنك لزهيد ، فأنزل الله عز وجل الرخصة . إنتهى .