السيد المرعشي
185
شرح إحقاق الحق
وعلى آله وبارك وسلم : كل حلالا وقل صدقا . ثم قال نور الله تعالى قبره بأنوار التجلي : وما السرور ؟ قال صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : الجنة . ثم قال لقاه الله تعالى لقاءه : وما الراحة ؟ قال صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : لقاء الله تعالى فلما فرغ من نجواه نسخ حكم الصدقة . رواه الزرندي في تفسيره المسمى ، وقال نقله الإمام حسام الدين محمد بن عثمان بن محمد العليآبادي في تفسيره المسمى " بمطالع المعاني " . ومنهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في " منال الطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب " ( ص 124 مخطوط ) قال : مما سارع علي عليه السلام فيه إلى طاعة ربة وسابق إلى امتثال الأمر به فانفرد لذلك بعبادة أزلفته إلى مقام لم يعمل به أحد غيره من آل رسول الله " ص " ولا من صحبه ما بيانه وشرحه ما أورده أئمة التفسير الثعلبي والواحدي رضي الله عنهما وغيرهما : إن الأغنياء كانوا قد أكثروا مناجاة رسول الله " ص " وغلبوا الفقراء على المجالس عنده حتى كره رسول الله ذلك فقدموا بين يدي نجويكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر " فأمر بالصدقة أمام المناجاة ، فأما أهل العسرة فلم يجدوا وأما الأغنياء فبخلوا ، فخف ذلك على رسول الله " ص " واشتد على أصحابه ، فنزلت الآية التي بعدها رخصة فنسختها . فقال علي عليه السلام : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم