صادق عبد الرضا علي

226

القرآن والطب الحديث

فقال رسول اللّه ( ص ) : « اكنسوا أفنيتكم ولا تتشبهوا باليهود » . وقال الإمام الصادق ( ع ) : « كنس البيوت ينفي الفقر » . وقال ( ع ) : قال رسول اللّه ( ص ) : « سعادة المرء المسلم : المسكن الواسع » . وقال الرسول الأكرم ( ص ) في وصيته لأمير المؤمنين الإمام علي ( ع ) : « مكروه أن يدخل الرجل بيتا مظلما إلّا مع سراج ( نور ) » « 1 » . وقال ( ص ) أيضا : « أجيفوا أبوابكم ، وخمروا آنيتكم ، وأوكوا أسقيتكم ، فإنّ الشيطان لا يكشف غطاء ، ولا يحل وطاء ، واطفوا سراجكم فإنّ الفويسقة - أي الفأرة - تضرم البيت على أهله ، وأحبسوا مواشيكم وأهليكم من حين تحجب الشمس ، إلى أن تذهب محمة العشاء » . وقال ( ص ) : « إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بضفة أزاره ، فإنّه لا يدري ما حدث عليه بعده » . وقال أمير المؤمنين علي ( ع ) وهو يوصي بتنظيف البيوت والعناية بها : « بيت الشياطين من بيوتكم بيت العنكبوت » . وقال ( ع ) أيضا : « إنه كره أن يبيت الرجل في بيت ليس له باب أو ستر » . نظافة الملابس : تعتبر الملابس دليلا واضحا على شخصية الفرد المسلم ونظافته ، فهي مظهر من مظاهر تكامله الشخصي ، فإذا كانت الملابس نظيفة فهي برهان على أنّ صاحبها نظيف أيضا في داره ومكان عمله . فالملابس النظيفة تخلو من رائحة العرق والنتن ، وخالية من الجراثيم العالقة بها ، لأنه ثبت علميا أنّ الملابس وسيط لنقل الأمراض من وإلى الانسان ، لذلك وجبت نظافتها من حين لآخر . في حين أنّ ارتداء الملابس الوسخة دليل على ضعف الايمان . فقد جاء في القرآن الكريم قوله تبارك وتعالى :

--> ( 1 ) لأن الظلام له تأثيرات نفسية على روح الإنسان ، ودليل على عدم الاهتمام بنظافة المسكن .