صادق عبد الرضا علي
227
القرآن والطب الحديث
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ « 1 » . خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ « 2 » وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ « 3 » وقال الرسول الأعظم ( ص ) : « البسوا البياض ، فإنّه أطيب وأطهر ، وكفنوا فيه موتاكم » . « بئس العبد القاذورة » . « طي الثياب راحتها ، وهو أبقى لها » . « اخلعوا نعالكم عند الطعام ، فإنّه سنة جميلة ، وأروح للقدمين » . هذا وقد نهى صلوات اللّه عليه وآله عن مسح اليد بثوب الغير ، لأنّ ذلك لا يليق بالمسلم ، وهو عامل من عوامل نقل الأمراض بين المجتمع . وقال الإمام علي ( ع ) : « ليتزين أحدكم لأخيه المسلم ، كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة » . « البسوا ثياب القطن ، فإنّه لباس رسول اللّه ( ص ) وهو لباسنا » . وقد ثبت علميّا وطبيّا ، أنّ الملابس القطنية على عكس الملابس الصوفية خفيفة ، ولا تؤدي إلى نشوء الحساسية الجلدية عند الأفراد الذين يرتدونها ، فهي سهلة الحمل والغسل ، وأقل تعرضا للاحتراق . وقال ( ع ) : « تشمير الثياب طهور لها ، وثيابك فطهر ( أي فشمر ) » . « غسل الثياب يذهب الهم والحزن ، وهو طهور للصلاة ، وتشمير الثياب طهور لها » . « استجادة الحذاء وقاية للبدن ، وعون على الصلاة والطهور » .
--> ( 1 ) سورة الأعراف : الآية 32 . ( 2 ) سورة الأعراف : الآية 31 . ( 3 ) سورة المدثر : الآية 4 .