صادق عبد الرضا علي
184
القرآن والطب الحديث
الموضوع الثاني « الفواحش » قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ « 1 » . وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا « 2 » . وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ « 3 » . وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا « 4 » . إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ « 5 » . وروي عن الامام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) أنه قال : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا حال بينه وبين شهوته ، وحجز بينه وبين قلبه ، وإذا أراد به شرّا وكّله إلى نفسه » . وفي ( نهج البلاغة ) : « من عشق شيئا أعشى بصره ، وأمرض قلبه ، فهو ينظر بعين غير صحيحة ، ويسمع بأذن غير سميعه ، قد خرقت الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه ، فهو عبد لها ولمن في يديه شيء منها ، حيثما زالت زال إليها ، وحيثما أقبلت أقبل عليها ، لا ينزجر إلى اللّه بزاجر ، ولا يتعظ منه بواعظ » .
--> ( 1 ) سورة الأعراف : الآية 33 . ( 2 ) سورة الإسراء : الآية 32 . ( 3 ) سورة الأنعام : الآية 151 . ( 4 ) سورة النور : الآية 33 . ( 5 ) سورة النور : الآية 19 .