الدكتور عبد الهادي الفضلي
57
القراءات القرآنية تاريخ وتعريف
تقسم إلى قسمين : المتواترة والصحيحة . 1 - المتواترة : ويعرّفها ابن الجزري بقوله : « كل قراءة وافقت العربية مطلقا ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرا ، وتواتر نقلها ، هذه القراءة المتواترة ، المقطوع بها « 1 » » . 2 - الصحيحة : وتقسم إلى قسمين : الجامعة للأركان الثلاثة ، والشاذة : أ - الجامعة للأركان الثلاثة : ويعرفها ابن الجزري ب « ما صح سنده بنقل العدل الضابط عن الضابط ، كذا ، إلى منتهاه ، ووافق العربية والرسم « 2 » » . وتقسم إلى قسمين أيضا هما : المستفيضة وغير المستفيضة : 1 - المستفيضة : وهي التي استفاض نقلها وتلقتها الأمة « 3 » بالقبول . ويمثل لها ابن الجزري بما انفرد به بعض الرواة أو بعض الكتب المعتبرة ، وبمراتب القراءة في المد . ويلحق هذا القسم - في رأيهم - بالقراءة المتواترة ، وان لم يبلغ مبلغها ،
--> ( 1 ) منجد المقرئين 15 . ( 2 ) منجد المقرئين 16 . ( 3 ) في النسخة المطبوعة من منجد المقرئين ( تلقاه الأئمة ) وصوابه ( الأمة ) بقرينة ما جاء في تعريف قسيمه ، وتكرار استعماله في أكثر من موضع بلفظ ( الأمة ) .