محمد بن أيوب البجلي

96

فضائل القرآن وما انزل من القرآن بمكة وما انزل بالمدينة

أنزلت سورة الأنعام جميعا بمكة معها موكب من الملائكة يشيعونها ، قد طبقوا ما بين السماء والأرض ، لهم زجل بالتسبيح حتى كادت الأرض أن ترتج من زجلهم بالتسبيح ارتجاجا قال : فلما سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم زجلهم بالتسبيح رهب من ذلك فخر ساجدا حتى أنزلت عليه « 1 » . 202 - أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، قثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن عبد اللّه بن رباح ، عن كعب قال « 2 » : فاتحة التوراة فاتحة الأنعام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ « 3 » وخاتمة التوراة خاتمة / 102 أ / هود فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ « 4 » . باب في فضل سورة الكهف 203 - أخبرنا يزيد بن عبد العزيز الطيالسي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن رافع قال : بلغنا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض ، شيعها سبعون ألف ملك : سورة الكهف ، من قرأها يوم الجمعة غفر اللّه له بها إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها ، وأعطي نورا يبلغ إلى السماء ، ووقي من فتنة الدجال ، ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أي الليل شاء » « 5 » .

--> ( 1 ) قال السيوطي في الدر المنثور 3 / 2 : أخرجه ابن الضريس . ( 2 ) مكرر بالخبر رقم 199 ( 3 ) سورة الأنعام : 6 / 1 ( 4 ) سورة هود : 11 / 123 ( 5 ) رواه السيوطي في الدر المنثور 4 / 209 عن عائشة وقال : أخرجه ابن مردويه .