عمر السهروردي

36

عوارف المعارف

فإن كان المسمع هو اللّه تعالى يسمع تارة بواسطة اللسان ، وتارة بما يرزق بمطالعة الكتب من التبيان ، فصار ما يفتح اللّه تعالى بمطالعة الكتب على معنى ما يرزق من المسموع ببركة حسن الاستماع ، ليتفقد العبد حاله في ذلك ، ويتعلم علمه وأدبه ، فإنه باب كبير من أبواب الخير ، وعمله صالح من أعمال المشايخ والصوفية والعلماء الزاهدين المتبتلين لاستفتاح أبواب الرحمة والمزيد من كل شيء ينفع سلوك الآخرة .