محسن باقر الموسوي

317

علوم نهج البلاغة

فإن ذلكم تكسركم عن الغزو » أي امنعوها وكل من منعته شيئا فقد أعذبته ، وأعذب لازم ومتعد « 1 » . عذر : « من يعذرني من هؤلاء الضياطرة » وأيضا قاله لابن ملجم ، « عذيرك من خليلك من مراد » عذيرك من فلان بالنصب ، أي هات من يعذرك فيه ، فعيل بمعنى فاعل ، ومنه أيضا « ألم يبق لهم عاذر » أي أثر ، وأيضا : « عاتب قوما فقال : مالكم لا تنظفون عذراتكم » أي أفنيتكم « 2 » . عذم : « كالناب الضروس تعذم بفيها وتخبط بيدها » « 3 » . عرر : « فإنّ فيهم قانعا ومعترا » : وهو الذي يتعرض للسؤال من غير طلب . وقال لأبي موسى الأشعري عندما جاء يعود الحسن : « ما عرنا بك أيها الشيخ » أي ما جاءنا بك « 4 » ؟ . عرف : « حبذا أرض الكوفة ، أرض سواء سهلة معروفة » أي طيبة « 5 » . عرن : « من عرانين أنوفها » « 6 » . عزز : لما رأى طلحة مقتولا قال له : « أعزز عليّ أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء » « 7 » . عسعس : انه قام من جوز الليل ليصلي فقال : « وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ » إذا أقبل بظلامه وإذا أدبر فهو من الأضداد « 8 » . عسلج : « تعليق اللؤلؤ الرطب في عساليجها » أي في أعضائها « 9 » . عشا : « خبّاط عشوات » أي يخبط في الظلام وهو الأمر الملتبس فيتحير « 10 » .

--> ( 1 ) النهاية 3 / 195 في النهج ( وإن جانب منها اعذوذب واحلولى ) باب الخطب ( 110 ) 7 / 226 . ( 2 ) النهاية 3 / 197 ابن أبي الحديد 19 / 124 ( 266 ) والثاني ابن أبي الحديد 19 / 119 ( 266 ) . ( 3 ) النهاية 3 / 200 باب الخطب ( 92 ) 7 / 44 ( ابن أبي الحديد ) . ( 4 ) النهاية 3 / 205 في النهج ( فإن في هذه الطبقة قانعا ومعترا ) باب الرسائل 1753 / 85 . ( 5 ) النهاية 3 / 217 في النهج ( أن أراك معفرا ) 1 / 248 ( 12 ) . ( 6 ) النهاية 3 / 223 باب الخطب 6 / 437 ( 90 ) . ( 7 ) النهاية 3 / 229 في النهج « أن أراك معفرا » 1 / 248 ( 12 ) . ( 8 ) النهاية 3 / 236 لا وجود له . ( 9 ) النهاية 3 / 238 باب الخطب ( 166 ) ابن أبي الحديد 9 / 278 . ( 10 ) النهاية 3 / 242 في النهج « كشاف عشوات » باب الخطب ( 86 ) ابن أبي الحديد 6 / 363 .