يحيى عبد الرزاق الغوثاني

85

علم التجويد ( المستوى الثاني )

جاء بعدها ياء مثل إنّ ولى اللّه وَإِذا حُيِّيتُمْ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ * ولا يجوز أن تخفّف الياء في هذه الحالات ، بل لا بدّ فيها من قوّة ضغط ونبر . الملاحظة الخامسة : أما الياء : فينبغي الاهتمام بإعطائها حقّها من المدّ في مثل : الْمِيزانَ * كما ينبغي الانتباه إلى عدم تشديدها إذا كانت مخففة ، وعلى الأخص إذا وقعت متحركة بين متحركين ، مثل : شِيَعاً * ، و وَتَعِيَها ، و لا شِيَةَ ، و هِيَ * ، فإن اللسان يسهل عليه تشديدها ، وينبغي ألا تخطفها خطفا فتبدو نصف ياء ، وكذلك يحذر من زيادة إشباع كسر الحرف الذي قبلها إن كان مكسورا حتى لا تتولّد ياء مدية . كما ينبغي التأكيد على إعطائها وزن حرفين إذا وقعت مشدّدة ، مع مراعاة عدم المبالغة في ذلك حتى لا تصبح كأنها جيم مثل : وَإِيَّاكُمْ * . قال الإمام السّخاويّ مشيرا إلى هذا : واليا وأختاها بغير زيادة * في المدّ ك « الموفون » و « الميزان » وبيانها إن حرّكت ك « لسعيها » * وك « بغيكم » والياء في « العصيان » وكمثل « أحيينا » و « يستحيي » ومث * ل « الغيّ يتّخذوه » في الفرقان لا تشربنها الجيم إن شدّدتها * فتكون معدودا من اللّحّان