يحيى عبد الرزاق الغوثاني
86
علم التجويد ( المستوى الثاني )
الملاحظة السادسة : بالنسبة لحرف اللام : فقد سمعت بعض الطلبة يلفظونه بملاصقة اللسان للثنايا ، فتخرج اللام كأنها لام الألثغ ، والصواب أن لحم اللسان ينبغي ألا يلامس الا لحم اللّثة التي تنغرس فيها الثنايا . كما ينبغي مراعاة ترقيق اللام في مواضع الترقيق ، وخاصة إذا جاورت المفخم ، مثل : وَلْيَتَلَطَّفْ ، وَلَا الضَّالِّينَ ، أو وقعت بين مفخمين ، مثل : خَلَقَ * . وقد يجتمع لدينا لأمان إحداهما مرققة والأخرى مفخمة فههنا ينبغي العناية بترقيق المرقق وتفخيم المفخم ، مثل : وَعَلَى اللَّهِ * ، فَضْلُ اللَّهِ * ، رَسُولَ اللَّهِ * ، قال الإمام ابن الجزري - رحمه اللّه - : فرقّقن مستفلا من أحرف * وحاذرن تفخيم لفظ الألف وهمز الحمد أعوذ اهدنا * اللّه ثمّ لام للّه لنا وليتلطّف وعلى اللّه ولا الض * . . . . . . . . . . الملاحظة السابعة : بالنسبة للحروف اللّثويّة وهي الظاء والذال والثاء ، فإنها تخرج من طرف اللسان مع أطرف الثّنايا العليا ، لا مع أصول الثنايا كما يفعله البعض ، وسميت لثوية لقربها من اللّثة مجازا ، وهذا ما جعل بعض القراء ينطقها بإلصاق اللسان في اللثة أي : أصول الثنايا ، وهذا سهو ووهم .