يحيى عبد الرزاق الغوثاني

15

علم التجويد ( المستوى الثاني )

7 - الاسم : اسمه : علم التّجويد ، ويسمّيه البعض : فنّ التّرتيل ، ويسمّيه آخرون : حقّ التّلاوة . 8 - الاستمداد : هو مستمدّ من القرآن الكريم حيث قال تعالى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ، ومن فعل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وكيفيّة تلقينه للصّحابة رضي اللّه عنهم ثمّ من الكيفيّة التي حافظ عليها العلماء القرّاء إلى أن وصل إلينا بالسّند المتواتر . 9 - حكم الشّارع : أي الشّرع ، وحكم الشرع فيه : أنه ينقسم إلى قسمين : القسم الأول : علم التّجويد النّظريّ : وهو العلم بقواعد علم التّجويد ، وضوابطها وشروطها مثل أحكام المدّ ، والنّون السّاكنة والتنوين ، وما إلى ذلك ، فهذا حكمه فرض كفاية على الأمّة الإسلاميّة . القسم الثّاني : التّجويد العمليّ : وهو كيفيّة نطق القرآن الكريم النّطق الصّحيح كما نطقه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فهذا حكمه فرض عين على كلّ مسلم بقدر ما يستطيع وذلك للأدلّة التّالية : أ - قال اللّه تعالى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [ المزمل : 4 ] وهذا التّرتيل تلقّاه الصّحابة رضي اللّه عنهم من فم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بكيفيّة مخصوصة ، كما أخذه عن جبريل عن ربّ العزّة جلّ جلاله ، فوجب الأخذ بها . ب - وقال تعالى : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [ البقرة : 121 ] فالذين يتلون القرآن على غير الصّفة التي نزل بها وهم قادرون مستطيعون يدخلون فيمن لا يتلونه حقّ تلاوته .