محمد حسين علي الصغير

200

الصوت اللغوى في القرآن

2 - مهمة الوقف في الأداء القرآني ، وقد عرض فيه إلى شيوع الوقف في فواصل الآي بصورها كافة ، ومقابلة ظواهر الاعراب في علاماتها بالآيات التي تلتزم حرفا معينا ، والتي لا تلتزمه في أواخر الفواصل ، وبيان فضله في تناسق العبارة وتقاطرها ، وهي مختلفة في المواقع الاعرابية . 3 - نصاعة الصوت في الأداء القرآني ، وقد تناول نصاعة الصوت في إعطاء الحرف حقه من النطق المحقق الذي لا يشتبه بسواه ، ونشوء مصطلح التجويد ، وابتناء قواعده على مخارج الحروف صوتيا ، مع كشف بتلك المخارج أدائيا . وكان الحديث عن خصائص كل صوت ، وسمات كل حرف ، تنفيذا عمليا للأداء القرآني على الوجه الأكمل . 4 - الصوت الأقوى في الأداء القرآني ، وقد عرض لظاهرة الإدغام عرضا وافيا لمقاربتها من ظاهرة المماثلة عند الأصواتيين المحدثين ، فأبان حدّه وتفريعه وتقسيمه وتنظيره ، وربط بين ذلك وبين شقي المماثلة الرجعية والتقدمية ، وقد ظهر من بين ذلك : أن الصوت القوي هو الذي يحتلّ مساحة النطق بدل الصوت الضعيف ، فالصوت الأقوى هو المسيطر على النطق . وعرض لدور أبي عمرو بن العلاء في إرساء قواعد الإدغام والقول به ، وتحدث عن الحروف التي تدغم في أمثالها ، والحروف التي تدغم في مجانسها ومقاربها ، ونظر لذلك تطبيقا بكوكبة من آيات القرآن العظيم لكلا النوعين المماثل والمجانس . وقام برصد النتائج الصوتية في حصر الحروف التي تدغم في أمثالها وأجناسها ، وكشف الحروف التي تدغم ويدغم فيها ، وخلص إلى رصد طائفة من الضوابط الصوتية ، وألحق ذلك بدراسة عن الإظهار ، والإقلاب ، وتوسع في التنظير للإخفاء لكونه حالة بين الإظهار والإدغام . 5 - توظيف الأداء القرآني في الأحكام ، وقد وجد البحث أن أداء القرآن في ضوء التلاوة قد عاد موضوعا للأحكام الشرعية الدقيقة في ملحظ القراءة بالذات ، وذلك بأداء الحروف من مخارجها ، وأن تكون هيئة كل كلمة موافقة للأسلوب العربي في حركة البنية والسكون والاعراب والبناء والحذف والقلب والادغام والمد الواجب ، وأمثال هذا في عدة ملاحظ ، أمكن رصدها بالآتي .