محمد حسين علي الصغير

201

الصوت اللغوى في القرآن

أ - في الملحظ الصوتي للكلمة الواحدة في القراءة القرآنية عند الصلاة ، وتبلور أحكام ذلك في جملة من الفروع . ب - في الملحظ الصوتي عند كون الكلمتين أو الأكثر بنفس واحد دون فصل أو وقوف في طائفة من الأحكام . ج - في أحكام مخرج الصوت ونطقه ، في الكلمات والحروف والحركات ، والاعراب والبناء ، ومظاهر الأداء في مفصّل من المسائل . د - في الالتزام بمعطيات علماء الأداء القرآني ، وأئمة النحو العربي لإظهار أصول الأصوات في الإحداث ، وكذلك أحكامه الخاصة من التشريع . ه - في مراعاة أصول الإدغام ، واختلاس الأصوات وإبدالها ، وقراءة القرآن بخصوصه ، تحررت مسائل ذات ذائقة صوتية متميزة . الفصل الخامس وكان بعنوان : الصوت اللغوي في فواصل الآيات القرآنية . وقد تناول بالبحث المفردات الآتية : 1 - مصطلح الفاصلة في القرآن ، وأرسى أصولها على قاعدة صلبة من الاصطلاح بحيث لا تشتبه بقرينة السجع ، أو قافية الشعر ، وكانت التسمية بسبب من إرادتهم تميز القرآن وتشريفه عن مشاركة غيره له في المسميات . 2 - معرفة فواصل القرآن صوتيا ، وكان لذلك طريقان : توقيفي وقياسي ، وظهر أن القرآن لا يلتزم في الفاصلة الوقوف عند حرف معين في مواضع من السور ، ويلتزمه في مواضع أخر ، ويجمع بين الالتزام وعدمه في بعض السور ، فكان الانتقال في فواصله أمرا شائعا ومطردا ، ونماذجه هائلة . 3 - ظواهر الملحظ الصوتي في فواصل الآيات ، ورصد في عدة ملامح : أ - زيادة حرف ما في الفاصلة رعاية للبعد الصوتي .