محمد حسين علي الصغير
138
الصوت اللغوى في القرآن
إذا كان مدغما في حرف آخر مثل : الضالين . ووجوب المد في الموارد الثلاثة الأولى مبني على الاحتياط . 4 - إذا مدّ في مقام وجوب المد أو في غيره ، أزيد من المتعارف لا يبطل القراءة ، إذا إذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة . 5 - يكفي في المد مقدار ألفين ، والظاهر كفاية أداء الحرف على الوجه الصحيح ، وإن كان المد بأقل من ذلك ، وأكمله إلى أربع ألفات ، ولا يضرب الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق . 6 - لا يجب ما ذكر علماء التجويد من المحسنات : كالإمالة ، والإشباع ، والتفخيم والترقيق ونحو ذلك ، بل والإدغام إلا فيما سنذكره بعد هذا ، وإن كانت متابعتهم أحسن . خامسا : وفي مراعاة أصول الادغام لا سيما الادغام الكبير ، واختلاس الأصوات وإبدالها ، وقراءة القرآن بخصوصه ، تعتمد الأحكام الآتية : 1 - في ورود ( أل التعريف ) المركبة من الألف واللام يجب إدغام اللام في أربعة عشر صوتا هي : التاء ، الثاء ، الدال ، الذال ، الراء ، الزاي ، السين ، الشين ، الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء ، اللام ، النون ، واظهارها في بقية حروف المعجم . فتدغمها مثلا في كل من : اللّه ، الرحمن ، الرحيم ، الصراط ، الضالين . تظهيرها في كل من : الحمد ، العالمين ، المستقيم ، المغضوب . 2 - الادغام في مثل : مدّ وردّ ، مما اجتمع في كلمة واحدة منه مثلان : واجب سواء أكانا متحركين كالفعلين المذكورين ، أو ساكنين كمصدرهما : مدا وردّا . 3 - الأحوط الادغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف يرملون ، مع الغنة فيما عد اللام والراء ، ولا معها فيهما ، لكن الأقوى عدم وجوبه ، فهو حينئذ احتياط استحبابي .