محمد حسين علي الصغير

139

الصوت اللغوى في القرآن

4 - الأحوط الادغام في مثل ( اذهب بكتابي ) و ( يدرككم ) مما اجتمع المثلان منه في كلمتين مع كون الأول ساكنا ، لكن الأقوى عدم وجوبه . 5 - ينبغي مراعاة ما ذكره علماء الأداء القرآني ، من إظهار التنوين ، والنون الساكنة ، إذا كان بعدها أحد حروف الحلق ، وقلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء ، وإدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف ( يرملون ) ، وإخفاؤهما إذا كان بعدهما بقية الحروف ، ولكن لا يجب شيء من ذلك . 6 - يجوز في قوله تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) القراءة بإشباع كسر الهمزة وبلا إشباعه . 7 - الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع ، وإن كان الأقوى عدم وجوبها ، بل يكفي القراءة على النهج العربي ، وإن كان الواجب هو قراءة القرآن كما نزل ، لا ما تصدق عليه القراءة العربية ، وإن كان الأقوى جواز القراءة بجميع القراءات التي كانت متداولة في زمان الأئمة عليه السلام ، نعم الظاهر جواز الاكتفاء بكل قراءة متعارفة عند الناس ولو كانت من غير القراءات السبع . وهناك مستحبان شرعيان نختتم بهما هذا المبحث : الأول : يستحب تحسين الصوت بلا غناء في القراءة . الثاني : يستحب الوقف على فواصل الآيات في القراءة . وأخيرا ، فإن الدربة على أصول الأصوات في مثل هذه الأحكام ، مما تسهل وتضبط وتيسر سلامة الأداء القرآني صوتيا .