محمد حسين علي الصغير

136

الصوت اللغوى في القرآن

المضاف والمضاف إليه ، والمبتدأ وخبره ، والفعل وفاعله ، والشرط وجزائه ، والموصوف وصفته ، والمجرور ومتعلقه . ونحو ذلك مما له هيئة خاصة على نحو لا يجوز الفصل فيه بالأجنبي ، فإذا فاتت سهوا أعاد القراءة . وإذا فاتت عمدا ، فالأحوط وجوبا الإتمام والاستئناف . 2 - إذا انقطع نفسه في مثل ( الصراط المستقيم ) بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف ، هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول ( المستقيم ) أو يكفي قول : مستقيم ؟ الأحوط الأول ، وأحوط منه إعادة الصراط أيضا ، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطا ، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللام أيضا ، بأن يقول المستقيم ، ولا يكتفي بقوله : مستقيم ، وكذا إذا لم يصح المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف ، فإذا لم يصح لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ ( غير ) أيضا . 3 - ينبغي للمصلي أن يميز بين الكلمات ، ولا يقرأ بحيث يتولد بين الكلمتين كلمة مهملة ، كما إذا قرأ ( الحمد للّه ) ، ووقف على الحم ، ولم يكملها بالدال ، وخلط من لفظ الجلالة الحرفين الأولين فتولدت كلمة ( دلل ) ، وهكذا في ( للّه رب ) فتولدت كلمة ( هرب ) ، أو بأخذ الكاف من ( مالك ) فيدمجها مع ( يو ) من ( يوم ) فتتولد كلمة ( كيو ) وهكذا في بقية الكلمات بالنسبة لفاتحة الكتاب ، وهذا معنى قولهم : إن في الحمد سبع كلمات مهملات وهي : دلل ، هرب ، كيو ، كنع ، كنس ، تع ، بع . ثالثا : وفي إحكام مخرج الصوت ونطقه ، في الكلمات والحروف والحركات ، والاعراب والبناء ، ومظاهر الأداء تعتمد الأحكام الصوتية الآتية : 1 - لو أدخل بشيء من الكلمات أو الحروف أو بدل حرفا بحرف حتى الضاد بالظاء أو العكس بطلت القراءة ، وكذا لو أخل بحركة بناء ، أو إعراب ، أو مدّ واجب ، أو تشديد ، أو سكون لازم ، وكذا لو أخرج حرفا