الشيخ أحمد بن علي البوني
414
شمس المعارف الكبرى
فرن ، وهكذا إلى أن ينعقد الراب ويصعد على وجهه دهنة صفراء كالزعفران ، اقشطها بالملعقة ، ثم خذ الحرقوص الحلبي الكلوه احمه واطفئه في تلك الدهنة 21 ، ثم تأخذ منه أوقية من القمر المشبب المرزن مثله ، ثم اسبكه تخرج القمر وحده مصبوغا كالذهب . صفة رجراج : تأخذ 60 حنظلة تقطعها بسكين خشب ، ثم تأخذ رطلين نطرونا وتسحقهم وتخلط الجميع وتضعهم في قابلة ، وتأخذ الماء تحتفظ عليه ، وتأخذ للبرادة رطل عقرب ، واقسمه 4 أقسام ، واقسم البرادة منهم ودمسها ثم أخرجها واسحقها بقسم آخر وهكذا لتمام الأربعة أقسام تصير البرادة حمراء ، تأخذ رطل عبد وتغسله بالماء والخردل ، ثم تقتله ببياض البيض وتغسله بالماء السخن ، ثم تفرش له من البرادة غطاء ووطاء وتغمره من ماء الحنظل في قدح تشميع زجاج مطين على كانون نافخ روحه ، وكلما نقص الماء تزيده إلى أن يموت وينقطع حسه ، تحميه في بوط وتطعم الشمع والشعر فإنه ثابت لا ينقص وزنه ولا يتغير . صفة مبقلة قوية سهلة : وذلك أن تأخذ من الحجر المكرم الذي هو المادة ، والثياب الإلهي ، والليل اليم ، والسراج المنير ، وشمس الآفاق ، وقمرها المفهوم الذي هو أول الأشياء وألطفها وهو شعر الآدمي وخاصته ، خذ منه ما شئت ، اقرضه بعد غسله بالصابون والطفل وجففه جيدا حتى ينزل من المنخل خذ منه رطلا ، ومن ماء الرأس المحلول فيه الزجاج . وصفة الزاج : أن تأخذ الزاج الأصفر الجيد تسحقه جيدا وتضعه في كوز ، أو قزاز مطين مأخوذ الوصل ، ورشه بخل حاذق ودمسه في نار فرن حارة وأخرجه واسحقه ، وذوبه بالخل ودمسه ثاني ليلة وثالث ، ثم تحله في ماء الرأس واطبخه فيه حتى يأخذ صبغة قوية ، ثم تجره بالعلقة ، وتأخذ بقدر الشعر المذكور منه وزنا بوزن وضع ماء الرأس على نار لينة في إناء مدهون ، أو زاج ، وضع فيه الشعر قليلا وخضخضه ، ولا تزال تضع قليلا حتى ينحل الرطل الشعر في الرطل الماء المذكور ثم قطره بألطف ماء حتى يقطر ماء أبيض مثل الفضة فإذا بدت الحمرة اقتلع القابلة وشمعها وجدد القابلة بقابلة أخرى وعد الوصل ، ثم قو النار أقوى من الأولى ، فعند ذلك ينزل الدهن مثل الياقوت الأحمر والزعفران الجوي فاحذر أن تمسه بيدك فإنه يصبغ كل شيء مسه أصفر ولم يخرج منه ثم إذا كمل قطر شمعه وصنه من الهواء ، ثم بعد ذلك خذ الزنجفر الرماني الخالص الأحمر قطعة واحدة مهندمة ، وخذ وزن مثلها عقربا ، أو وزن ثلثها يمني يسحقان ويعملان حبة بصفار البيض ، وتعمل في قلب قدرة ملآنة ملح طعام ، ثم تأخذ وصلها ، وتدمسها في نار قوية ولا تخف عليها ، وتفعل به هكذا 5 مرات تدميسات ، بخمس جبب وأنت تحدد له في كل مرة الجبة والملح الذي في القدرة وتدمس كما تقدم ، ثم اسحقه واطبخه بماء الرأس الأبيض الذي حللت فيه الحجر في قنينة مطينة على النار اللين وتقد عليه النار حتى تشربه ، ويكون الماء غمره أو أكثر وتصبر عليه حتى يجف ، ثم اسحقه جيدا بالغا بتلك الدهنة الحمراء الرمان ، وهذا هو الدهن المعبر عنه باسمه عند أرباب الفن سقي وتشميع على نار لينة ، والشمس أسلم عاقبة من النار إلى أن تنفسح دمنته حمراء غير جامدة الجم الشخص ، ونقط عليه من ذلك الدهن يتكلس اسحقه