الشيخ أحمد بن علي البوني

381

شمس المعارف الكبرى

قاعدة عظيمة : وهو أن توكل العون المستخرج على ملك اليوم ، فإذا أردت أن تعرف مساحة ذلك الوفق ، فخذ مساحة الوفق فأسقطه 77 ، فإن فضل معك واحد فاعلم أنه على المذهب ، فوكله على ذلك العمل ، وتأخذ العلوية المستخرجة وتوكل بزجره ، وإن بقي اثنان فإلى الحارس فاكتبه ووكل به في كل يوم الاثنين ، وإن فضل أربعة فإلى برقان إلى تمام السبعة أيام ، فإذا عرفت ذلك فتصرف بما تريد ، وكذلك تستنطق الفتاح وأثبت فرسه والعدد والقطب والأربع أوتاد ، وجملة ذلك ثمان عوالم ، فتنطق ذلك وقس عليه ، وإن كان الوفق مثلثا ، فخذ الوسط والمساحة وأنطقه ، وإن كان مربعا فتنطق المفتاح والأوتاد والمساحة ، واصرفه على السفلية وكذلك المسبع تأخذ الأوتاد والوسط والقطب ، ثم استخرج العوالم وصرفه ، وهكذا بقية الأوفاق ، وكلما نطقت العوالم زاد قدرك ، وكذلك تفعل إذا أخذت الحروف ، حروف سطر الوفق الأعلى تجمعها حروفا وتنظمها ، وبعد ذلك تأخذ الحرف السفلي من الوفق الأعلى تجمعها وانظمها حتى يظهر لك الجميع ، وتزيد في كل ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيل وكذلك بقية الحروف السفلى تزيد لفظة طيش إلى تمام ذلك ، واستخرج أسماء العون من الوفق طولا وعرضا واللّه الموفق . فصل في معرفة طالع الوقت وهو أن تأخذ الوفق ، وأسقط منه 1212 ، فإن فضل واحد فالحمل ، أو اثنان فالثور ، وهكذا ففي أي طالع انتهى العدد ، فيكون الخارج هو برج العمل ، وكذلك الساعات اطرحها 77 ، ففي أي مكان انتهى العدد من السبعة فيكون ذلك العدد هو كوكب الساعة ، وهذه القواعد هي ألطف القواعد وأحسنها وأقربها . وكذلك إذا أردت المنازل ، فاطرحها 2828 ففي أي منزل انتهى العدد فتكون تلك المنزلة منزلة الطالع ، وإذا أردت الأربع طبائع ففيه وجهان : الأول أن تأخذ الحروف وتزنها وتنظر أي الحروف الغالبة ، وأي الحروف الزائدة من الدرج والدقائق ، وأي الحروف من حروف الطبائع أكثر فتأمل ذلك وزنه واصرفه على ذلك العنصر ، ووجه آخر في الوفق وفي أصل العمل عند أخذ الكعب تطرح العدد 44 ، فإن فضل معك واحد فطبع النار ، أو اثنان فطبع الهواء أو ثلاثة فطبع الماء ، أو أربعة فطبع التراب ، وهذا أقرب الطرق في هذا المعنى . فقد أوضحت لك معرفة اليوم والطالع والكواكب والساعات والمنازل وسلطان الطالع ، مثال ذلك : كان الطالع برج الحمل فكان سلطانه الثور ، فكل أول إن كان طالعا فيكون السلطان الثاني ، وقس على ذلك ، وهذا آخر ما أردناه في هذا المعنى واللّه أعلم . فصل في معرفة استخراج البخور وكيفيته وهو باب جليل القدر وهو أن تأخذ عدد الطالع ، واطرحه 23 ، فإن فضل 1 فالبخور من الحيوان ، أو 2 فمن المعدن ، أو 3 فمن النبات ، وإن نظرت طبع البخور فخذ الأوتاد الأربعة واجمع