الشيخ أحمد بن علي البوني
372
شمس المعارف الكبرى
فصل في حرف العين : وعدده 70 ، وبسطه ع ي ن ، وتكسيره 34 ضربناه ، وطرحنا الأس فكان الملك وسرائيل خادم هذا الحرف في ظاهر العلويات ، وأما باطن ذلك فعدد العين سبعون ، ضربت في أعداد حروفها الأصلية وهي ثلاثة ، خرج 370 فنطقت عريائيل ، رجعنا إلى العدد الأول ، فكان اسم الملك ولسائيل . فصل في حرف الفاء : وعددها 80 ، وبسطها وتكسيرها ف ا ا ل ف ، بلغت 36 فنطقناها بعد الأس فكان وقعيائيل ، وهذا ظاهر الاستنطاق في العلويات ، وأما باطن ذلك فجئنا إلى أصل العدد وضربناه في ثلاثة ، فخرج وسق فنطقناه وسقيائيل ، ثم جئنا بالعدد الأول فنطقناه فخرج ولرائيل ، فكان كل ملك من هؤلاء له قوة قهرية وأسماء عجيبة فافهم ذلك . فصل في حرف الصاد : وعدده 90 ، وبسطه وتكسيره 42 ضربناها في مثلها خرج 404 فكان الكعب الحرفي دست طرحنا الأس فكان دسيائيل وهو الملك المتصرّف في ظاهر الحرف في العلويات . والمتصرف في باطن العلويات المستخرج من أصل الحرف وهو : إذا ضربت في أصل العدد الحروف الخارجة كان 26 فنطقت عرميائيل ، والثالث المأخوذ من الأصل الأول دميائيل ، فكان لكل عالم من هذه العوالم قوة قهرية . فصل في حرف القاف : وعدده 100 ، وبسطه قاف ، وحروفها ضربت في مثلها بلغت 264 ، طرحنا الأس بقي الرائيل وهو ظاهر في العلويات ، ثم رجعنا إلى أصل العدد وضربناه في حروفه الأصلية ، خرج 200 نطقناه فكان باطن الاستنطاق ، وأما ظاهره في الأوليات فافريائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الراء : وعدده 200 وبسطه ر ا ا ل ف ، وتكسيرها 26 ، ضربت في مثلها ، خرجت 236 ، طرحنا الأس فكان النطق وقف الملك وقفائيل فكان هذا ظاهرا في العلويات ، وإذا نظرنا إلى باطن التكسير فكان العدد 200 ، ضربناه مرتين فنطقنا اطيائيل فكان هذا هو الخارج من باطن العلويات ، وظاهره ولرائيل ، وكان هذا الاستنطاق الثالث فاعلم ذلك . فصل في حرف الشين : وعددها 300 ، وبسطها ش ي ن وتكسيرها ش ي ن ، ي ا ن ون ، وجملتها 41 حرفا ، ضربت في مثلها بلغت 404 ، طرحنا الأس ونطقنا سيائيل وهذا ظاهر الاستنطاق في العلويات ، وأما باطن ذلك فضربنا أصل العدد في الأحرف الخارجة فخرج 900 نطقت طنيائيل ، ثم رجعنا إلى الأول فكان دنيائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف التاء : وعددها 400 ، وبسطها ت ا ، وبسط الحروف 26 ، ضربت في نفسها بلغت 621 ، طرحنا الأس ونطقنا ولقائيل وهذا ظاهر الاستنطاق في العلويات ، وأما باطن ذلك فضربنا أصل العدد في الأحرف الخارجة ، فخرج 800 ونطقها رطيائيل ، ثم رجعنا إلى الأول وهو ولرائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الثاء : وعددها 500 ، وبسطها ث ا ، وتكسيرها ث ا ا ل ف ، وبسطها 316 حرفا ، ضربت في مثلها بلغت 316 ، طرحنا الأس خرج من الكعب 316 ، فكان وسقيائيل فكان هذا