الشيخ أحمد بن علي البوني

373

شمس المعارف الكبرى

ظاهرا في العلويات ، وأما باطن العلويات فأخذنا العدد وضربناه في البسط خرج 100 ، فنطقناه رعقيائيل أخذنا العدد الأصلي ، ونطقناه وتريائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الخاء : وعددها 600 ، ضربت في مثلها ، وخرج الإستنطاق 216 ، فكان هذا ظاهرا في العلويات ، وأما باطنه فأخذنا العدد الأصلي ، وضربناه في البسط الأول ، فخرج 100 ، فنطقنا ديريائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الذال : وعدده 700 ، وبسطه 66 وتكسيره ذال ، ا ل ف ، ل ا م ، وحروفه ضربت في نفسها خرجت 425 ، طرحنا الأس ، ونطقنا طعيائيل ، ثم أخذنا الأصلي وضربناه في أصل الحروف بلغ 44 ، نطقناها تفعيائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الضاد : وهو حرف ظلماني وعدده 800 ، وتكسيره ض ا د وبسطه ض ا د ، ا ل ف ، دال ، ثم بسطناهم ، ث م ا ن ، م ا ي ه ، ا ح د ، ا ر ب ع ه ، ا ح د ، ث ل ا ث ي ن ، ث م ا ن ي ن ، ا ر ب ع ه ، ا ح د ، ث ل ا ث ي ن ، فعددهم 45 حرفا ، فضربناها في مثلها فكان 425 ، فأسقطنا الأس فكان الخارج في صقيائيل ، ثم أخذنا العدد الأصلي ، فضربناه في أصل الحروف ، فكان العدد 24 ، فنطقناها تفقيائيل ، ثم أخذنا العدد الأصلي ، فنطقناه فكان اطريائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الظاء : وهو حرف عظيم ظلماني وعدده 900 ، وبسطه 25 ضربناها في مثلها خرج 225 ، طرحنا الأس طيعائيل ، فكان هذا الروحاني ظاهرا في العلويات ، وأما باطن ذلك فكان العدد المذكور 900 ، ضربناه في الحروف خرج 800 ، نطقناه صفيائيل ، وأما العدد الأول ، فكان طعكيائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الغين : وعددها 1000 ، وبسطها غ ي ن ، ي ا ن ، ون وبسطها 22 حرفا ، ضربت في مثلها ، خرج 304 ، نطقناه درائيل ، وهذا ظاهر في العلويات ، وأما باطن ذلك فأخذنا الحروف وضربناها في المبادئ فكان ثلاثة آلاف ، نطقناه على مذهب أفلاطون فكان عقيائيل ، ومذهبنا عجيائيل وباطن ذلك في العلويات ، فاعلم ذلك وحققه تصب إن شاء اللّه تعالى . وقد ذكرنا في أول استنطاق الألف في العدد الخارج من الحرف ، ومن أسماء اللّه الحسنى اسم كافي فيكون هذا الاسم الشريف هو الآخذ بناصية هذا الملك ، وإنك تأخذ كل عدد ، وتنظر أي اسم يوافق ذلك العدد ، فيكون هو الاسم الأعظم الذي يتلوه على ذلك الحرف ، فقد أوضحنا لك غاية الإيضاح ، واللّه الملهم لمن يشاء كيف شاء . فصل في تكسير البروج برج الحمل : وهو على وجهين : وجه معروف ووجه منكر ، ومشى على هذا أكثر العلماء والحكماء مثل أفلاطون وغيرهم ، ح م ل تكسيره ، ث م ا ن ي ه ، ا ر ب ع ون ت و ، فكان عدد الكعب ثمانية عشر ، ضربناها في مثلها خرج مائة أربعة وستون وخرج الأس دعقيائيل ، ثم نظرنا ذلك من غير ألف ولام تعريف ، ومن غير اسقاط الاس خرج ذكريائيل فافهم ذلك .