الشيخ أحمد بن علي البوني

31

شمس المعارف الكبرى

وأما النثرة فبينهما قدر يسير فيه لطخ بياض كأنه قطع سحاب ، وهو أنف الأسد وقيل هي ثلاثة كواكب وصورتها هكذا وهي بين فم الأسد ومنخريه ويقال لها مخطة الأسد . وأما الطرفة فهما كوكبان يقدمان الجبهة وهما عين الأسد وهي أربعة أنجم واحد نجم براق ، وهو اليماني بين كل كوكبين في رأي العين قدر سوط يقال له إيزاء الأسد وهو يعقب الطرفة وصورتها هكذا وأما السماك فهما سماكان نيران الأعزل وهو من منازل القمر ، والسماك الرامح وليس من منازل القمر وهما كوكبان ويقال إنهما رجلا الأسد ويقال إنها إحدى ساقي الأسد والأخرى الساق الآخر ، ومع الرامح كوكب قدامه وهو رمحه ، والأعزل معتزل عن الكواكب ليس بقربه كوكب وسمي الأعزل لأنه لا رمح له وسمّي سماكا لأنه سمك في السماء صورة الأعزل هكذا وأما صورة الرامح فهكذا وخلف الرامح نجم يقال له عجز الأسد . وأما السماك الأعزل فحد ما بين الكواكب اليمانية والشامية . وأما الغفر فثلاثة أنجم صغار ينزلها الغفر وهي من الميزان وقيل مأخوذة من الغفر وهي الشعرة التي في طرف ذنب الأسد وصورتها هكذا وأما الزبانان وهما زبانا العقرب فهما كوكبان نيران هكذا وأما الإكليل فأربعة أنجم صفته هكذا وقيل ثلاثة رأس العقرب كأنه الإكليل على رأس . وأما القلب فهو العقرب وإلى جنبه كوكب نيّر ، وإلى جنبه كوكبان وهذه صورتها وأما الشولة فهي كوكبان متفرقان يقال لها نجمة العقرب وهذه صورتها وقال بعضهم هو ذنب العقرب مأخوذ من الشيول وهو الارتفاع كأنها شائلة أي مرتفعة بارزة ، وقال بعضهم : هي خارجة عن المجرة ، وقد قيل : هي شبيه الأخشاب التي تكون معلقة على رأس البئر تجعل فيها البكرة والحبال وتسمى النعائم . وأما البلدة فهي ستة أنجم من القوس ينزل لها الشمس في أقصر يوم في السنة ، وقال بعضهم : البلدة هي الفرجة ما بين الخاصتين وصورتها هكذا وأما الذابح فكوكبان ينزل بينهما مقدار ذراع ، وفي كل واحد نجم صغير قريب منه كأنه يذبحه فسمي ذابحا . وأما سعد السعود فكوكب واحد أيضا كأنه فم مفتوح يريد أن يبلع شيئا وصورته هكذا وأما سعد الأخبية فثلاثة كأنه نجم واحد ، والرابع تحت واحد منها وهذه صورته وقيل : هما كوكبان ومنهم من قال : الأول سعد السعود ، ثم سعد الذابح ، ثم سعد الأخبية ، ثم