الشيخ أحمد بن علي البوني
265
شمس المعارف الكبرى
الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً وينفث 3 كيف ما اتفق فيدخل عليه ، فإنه يرى الأمان من شره ، ويقضي به جميع حوائجه ، وحامل هذه الأسماء يكون وجيها عند الخلائق أجمعين ، ويهابه كل من رآه . ولها خواص كثيرة وقد اختصرنا الشرح خوفا من الإطالة ، وربما تقع في غير أهلها ومن لا يعرف قدرها وهي هذه الأسماء كما ترى : فصل : أذكر فيه الأسماء التي كانت على عصا موسى عليه السّلام وبها كان يفعل الغرائب إذا كتبها في شرف الشمس ، أو شرف المشتري بماء المرسين وماء أبحيق النهري وماء كزبرة البئر وماء الخلاف وماء الورد البصير والزعفران الشعر رق غزال ، ويبخر وقت الكتابة برائحة أرجة ، وتجوف العصا ، وتجعل الأسماء فيها ، وتختم عليها بشمع فرح بنت بكر ، فإن كنت في مكان مخيف وظهر عليك اللصوص وقطاع الطريق ، أو ظهر عليك شيء من الوحوش الضارية المؤذية فاضرب العصا في الأرض 3 مرات وقل : اللهم إني أسألك ببركة هذه الأسماء العظيمة التي كانت على عصا موسى بن عمران عليه السّلام وضرب بها البحر فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ أن تحبس عنا ما هو كذا ، وتذكر ما تريد من توقيف رجال وتوقيف سباع وتقول في أثناء كلامك وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ فإنهم يقفون بإذن اللّه تعالى وهذه صورتها : فصل : لما توفي شيخي أبو عبد اللّه السبتي وجرده الغاسل من ثيابه ، وجدت في مرقعه رقعة مطبقة فأخذتها ، ولما واريته التراب فتحت تلك الرقعة فوجدت فيها أسماء شريفة 3 عجلة 3 ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلى اللّه على