الشيخ أحمد بن علي البوني
254
شمس المعارف الكبرى
الكامل المحقق المدقق قطب الغوث الفرد الجامع علامة عصره وفريد دهره الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : إذا أردت عملا تعمله فخذ اسم الطالب واسم المطلوب ، وأضف إليهما من الأعداد ر ك ر فد هذا هو أعداد الغالب وهو اسم مكعب ، وكيفية الدخول إلى سائر الأعمال ، فاحسب اسم الطالب بالجمل الكبير واسم المطلوب ، وانظره إن كان الغالب عليه من عد ذلك مثاله تجعل اسم الطالب أحمد ، واسم المطلوب محمد تحسب بطريق العمل هكذا أحمد 53 ، ومحمد 92 ، فأضف أعداد ر ك ر فد ، فصار اسم الطالب 273 واسم المطلوب 276 ، وتمازج كلا منها فصار 249 ، ثم تسقط من هذا 30 ، بقي منه 619 وقسمناه أربعة أقسام ، فصار كل قسم منه 154 ، وبقي ثلاثة مكسورة ، والزائد الذي زاد من الحساب تنزل به . هكذا يحصل المقصود إن شاء اللّه تعالى . فائدة أيضا : إذا التقى ثلاثة كسور تنزل بيت الخمسة واحد ، وإذا بقي واحد تنزل بيت الثلاثة عشر واحد يحصل لك المقصود واللّه أعلم . قوله تعالى وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ هذه الآية يستنطق بها النائم يخبر عما في ضميره وهذه صورة وفقه كما ترى : فإذا أردت ذلك فاكتبها في فك ، وضعها على صدر النائم واسأله عما تريد فإنه يخبرك بإذن اللّه تعالى عنه ، وهو مخصوص بأرباب البصائر . قوله سبحانه وتعالى وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ما ألقيت في دار ظالم إلا وخربت تكتب في عظم بومة مذكاة مصطادة بالسلاح والجوارح وهذه صورة وفقه : واعلم أن اللّه تعالى إذا أراد أمرا أخر كلا إلى عمله ، فإن العباد آلة له واللّه المتصرف في ملكه لا إله إلا هو . قوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً والاسم الذي في سورة الأنعام تسكن به الريح وتختفي به من الظلمة وهو قوله تعالى : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ سورة الشعراء تعلق في عنق ديك أفرق أزرق ترى العجب العجاب . سورة المنافقون لتفريق الجماعات . أوائل سورة الفتح للنصر والظفر ، وجري المياه والبركة في الثمرات ، ما أكثر من قراءتها ذليل إلا عز ، ولا ضعيف إلا قوي ، ولا مغلوب إلا انتصر ، ولا معسر إلا يسر اللّه تعالى عليه من حيث لا يشعر . ومن رسمها في رق طاهر بزعفران وماء ورد ومسك وعلقها عليه على عضده الأيمن أصاب قوة وجاها عند الناس ، وكان منصورا على أعدائه ، فلذلك يصلح حمله للأمراء والجيوش وقواد العساكر واللّه سبحانه أعلم . ومن رسمها في علم وحمله في الحروب رزقه اللّه تعالى القوة والنصر على الأعداء . ومن