الشيخ أحمد بن علي البوني
212
شمس المعارف الكبرى
مرة وواظب على ذلك أغناه اللّه . ومن كتبه وحمله ربحت تجارته . واعلم أن بأسرار الأسماء وأنوارها تطوى الأرض ويكشف ما بها ، وبها تخرق العادات وتفتح الحكمة من القلب ، قال تعالى وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وقال تعالى : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وقال عليه السّلام : « الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل » ، وقال عليه السّلام : « الدعاء سلاح المؤمن » . وقال عليه السّلام : « من فتح له بابا من الدعاء فتحت له أبواب الإجابة » . وقال عليه السّلام : « من لم يدع اللّه يغضب عليه » . وقال عليه السّلام : « إن اللّه لا يمل حتى تملوا » . وله من العدد 1100 ، ويطابق اسمه ذو الجلال والإكرام لأنه تعالى نعته جميل ، وأما أسماء حروفه فهي 5367 تشير إلى اسمين جليلين وهما جبار مكور ، وهذه صفة مربعه كما ترى : الفصل التسعون في اسمه تعالى مانع من أكثر من ذكره حماه اللّه تعالى مما يخاف ويحذر ومن ذكره وهو خائف ضر أحد حماه اللّه تعالى وأنساه إياه ، ويصلح ذكرا للمرضى وكل من ابتلي بالشهوة ، وله من العدد 161 وهو عدد فرد مستطيل ، من ضرب أول عدد كامل في عدد أول وهو ناقص أجزاؤه 31 تشير إلى اسمه طبيب ، وينبغي أن يجمع قواه الثلاث ويستعمل ، وله مربع يوضع في شرف عطارد بسر التداخل وهذه صورته : الفصل الحادي والتسعون في اسمه تعالى ضار هذا الاسم يصلح لتسليط الأمراض والأسقام إذا رسم وتلي في الأوقات اللائقة به أو صدر عن باطن مجتمع ونظر جلال . وله من العدد 1001 لفظا ، وهو عدد أول ، و 1100 رقما ، وهو عدد فرد ناقص ، أجزاؤه 1652 تشير إلى غني مجيد . واعلم أن الضرر على قدر العلم والإحاطة ، فمن كان علمه أكثر وإحاطته أتم كان أبلغ ، ومن أراد الانفراد بهذا الاسم جعل ضرر كل ضار نفعا للمضرور ، وربما رتب عليه من الثواب والأجر والمصالح العاجلة والآجلة ، ولو أن شخصا له عدو غلب على مزاجه الدم حتى كاد يتلف روحه بحيث إنه لو بقي على حالته لمات من ليلته فاستعجل ضرره فضربه ضربة نقصت من دمه كان ضرره غاية النفع لجهله موضع الضرة ، فلا ضار ولا نافع في الحقيقة إلا اللّه تعالى . وقال أبو عبد اللّه الكافي : من وضع هذا الاسم النوراني في صفيحة من رصاص في الأولى من يوم السبت في احتراق الشهر ، وذكر الاسم عدده وهو ينظر إلى الشكل نظر جلال ، وطلب ضرر أي شخص أراد ، فإنه يحصل له ذلك . ومن قضي له برزق أظهرت منه كهيئة المغناطيس الجذاب من صدر إلى صدر ، واللّه الموفق وهذه صورته كما ترى :