الشيخ أحمد بن علي البوني
208
شمس المعارف الكبرى
الفصل السابع والسبعون في اسمه تعالى والي هذا الاسم العظيم والسر القديم يصلح للولاة والأقطاب والمستخلفين والمشايخ والمريدين ، وكل من له رعية يتولى أمرها ، ومن أكثر من ذكره كان مهابا عند الخلق أجمعين . ومن وضع هذا المربع في كاغد والقمر زائد في النور وذكره عدده وهو يطلب ولاية نالها . وهو من العدد 47 وهو عدد أول ، فأما السبعة فلما في الولاية من المتخلفين عنده ، والأربعون فلما فيها من قيام الملك ، وأما أسماء حروفه فهي 207 وهو عدد يبين الجبار والجابر ويشير إليهما ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل الثامن والسبعون في اسمه تعالى متعال هذا الاسم العلي الشأن السامي البرهان من أكثر من ذكره ودخل على أحد من الأمراء والحكام حصل له منه الحظ الوافر ، ويصلح ذكرا لمن يتعرض لمخاصمة أو محاكمة . وإذا كتب في صحيفة من رصاص في شرف زحل أو بيته وذكر الاسم عدده قهر به كل معاند ، ومن أكثر من ذكره هانت عليه الشدائد وذل له كل صعب . وله من العدد 551 وهو عدد فرد ناقص ، أجزاؤه 41 تشير إلى حرفين جليلين وهما حم وهما حرفان يدلان على تمام التخلص من قيود المراتب التي هي عادة التعالي ، وهو عدد مربع من ضرب أول عدد كامل في نفسه ، وأسماء حروفه تشير إلى اسمين جليلين وهما مكرم رشيد وهذه صورته : الفصل التاسع والسبعون في اسمه تعالى بز هذا الاسم الجليل والرسم الجميل من أكثر من ذكره كان ملطوفا به في جميع أحواله وترادفت عليه النعم ، ومن كتبه في صحيفة من فضة بيضاء وحمله وسأل اللّه تعالى شيئا أعطاه إياه وفيه أمان للمسافر في البر والبحر ، وإذا أكثر المسافر من ذكره يسر اللّه له المطالب وسهل عليه طريقه وكان محفوظا في أهله وماله ، وإذا عصفت الريح على أهل السفينة وأشرفت على الغرق وأكثروا من ذكره جاءتهم الريح الطيبة ، وإذا أكثر من ذكره شارب الخمر أو فاعل المعاصي تاب اللّه تعالى عليه ، وآكل الربا إذا ذكره كل يوم سبعمائة مرة فإنه يتوب من ذلك ويرجع عنه . وله من العدد 402 لفظا و 202 رقما ، فأما العدد الأول فهو زوج فرد يعده النافع والعاصم والمنجي بال ، والمعيد بدونها بثلاثة وهو من الأعداد الزائدة ، أجزاؤه 14 تشير إلى اسمه مجري الفلك ، والعدد الثاني زوج فرد أيضا يعده الصاحب باثنين هو عدد ناقص ، أجزاؤه 204 تشير إلى اسمه المدني ، وإلى اسمه جاعل ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة :