الشيخ أحمد بن علي البوني

205

شمس المعارف الكبرى

ما يريد ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد القهار ، وفيه سر بديع لتقوية الأرواح واستقامة الأشباح ، وله من العدد 305 ، وهو عدد مستطيل ضلعه عدد زائد دائر وهو الخمسة جامع من السر للظهور والبطون ، وهو من الأعداد الناقصة ، أجزاؤه 67 تشير إلى اسمه تعالى محيط لما فيه من معنى الإحاطة ، وأما مربعه فهو هذا كما ترى : الفصل السبعون في اسمه تعالى مقتدر هذا الاسم الشريف العلي والسر الجلي من أكثر من ذكره يسر اللّه تعالى له جميع الأعمال ويصلح لأصحاب الحرف والمستخدمين من الصناع وغيرهم ، ومن يريد إظهار الأعمال على من دونه ، وله مخمس جليل القطر يوضع بسر التداخل ، وأما اسمه الشديد والقوي والقاهر والمقتدر ، فأسماء للقهر والغلبة والاستيلاء لا يدعو بهم أحد على ظالم في احتراق الشهر في الساعة السابعة من الليل في بيت مظلم حاسر الرأس جالسا على الأرض من غير حائل بينه وبينها ويكون بعد صلاة ركعتين ويقول في آخر كل سجدة مائة مرة : يا شديد خذ حقي من فلان فإنه يكون ذلك ، ومن شرط الدعاء على الظالم بأن لا يدعو عليه بأكثر من مظلمته ، وأن يدعو المظلوم بنفسه ، وإن دعا عليه غير المظلوم لأجل المظلوم جاز . ومن نقشه على خاتم وتختم به لبسته مهابة يدركها من نفسه ، ويرتاع منه كل جبار عنيد عند رؤيته فإن الجلال على كاهله ، وهذا الاسم له من العدد 144 ، وهو زوج فرد زائد ، أجزاؤه 1176 تشير إلى اسمين جليلين وهما غالب باقي وهو عدد بعده اسم المدبر بثلاث ، واللّه معي بأربع ، والعز بستّ ، وواجب الوجود بال بثمان ، وبدونها باثني عشر ، وكذلك المجيد وهذه صورته كما ترى : الفصل الحادي والسبعون في اسمه تعالى مقدم هذا الاسم الجميل الباهر والرسم الجليل الزاهر من أكثر من ذكره تصرف في عالم القدرة ، ومن كتبه في مربع وحمله وذكره عددها وسأل به تقديم شخص أجيب لوقته ، وهو من الأسرار المخزونة ، وأعداده 184 تشير لفظا ، وهو عدد زوج وفرد ناقص ، أجزاؤه 1089 يشير إلى اسمه تعالى علي وهذه صورته وصفته : الفصل الثاني والسبعون في اسمه تعالى مؤخر هذا الاسم النوراني والسر الرحماني من أكثر من ذكره كان صاحب حالة في تقدم من أراد وتأخر من أراد كما تقدم في المقدم ، وينبغي أن لا يذكر إلا مع المقدم . واعلم أن من أراد أن يقدم أحدا إلى