الشيخ أحمد بن علي البوني
187
شمس المعارف الكبرى
الفصل الرابع والثلاثون في اسمه تعالى عظيم هذا الكبريت الأحمر والمغناطيس الأكبر من لازم على ذكره أعطاه اللّه العز الدائم وعظم في أعين الناس واستترت مساويه عنهم ، فإذا كان صاحب حالة صادقة وتوجه تام شاهد أمر اللّه تعالى ملء الأكوان ويشهد الأمر في كل خلوة . ومن لازم على ذكره أعطاه اللّه العز الدائم وأحبه كل من رآه وعظم في أعين الناس ، وله من العدد 120 وهو زوج الزوج زائدا لما يقتضيه العظم من التسعة ، أجزاؤه 191 تزيد على الأصل وع غ ، فالواو للعلو أي جوامع تفضيل الوجود ، والعين إشارة للإحتجاب فسبحان من اختفى من شدة ظهوره ، والغين هو اسم : غني ونور النور ولتنزل الياء على ظهور الغين واعتبار أعداد سائرها الاسم ومخارج أجزائه كما يخرج من حد الاقتصار لكن قد حصل من التشبيه ما فيه الكفاية لمن أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ وأما أسماء حروفه فهي 331 تشير إلى اسمين جليلين وهما : غالب مانح ، أما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل الخامس والثلاثون في اسمه تعالى غفور من أكثر ذكره نجاه اللّه مما يخاف ويحذر ، وهو سر في تسكين غضب الملوك ويصلح لمن كان في خدمة السلاطين ويصلح ذكرا لمن غلب عليه الحزن أو كان من السالكين ، وله من العدد 536 وهو زوج فرد ناقص ، أجزاؤه 336 تشير إلى اسمه : مؤسر فإنه تعالى وتر ووترانه شفعية وهو من الأسماء الناقص أعدادها بحروفها ، وأما أسماء حروفه فهي 132 تشير إلى اسمين جليلين وهما ذو العرش ماجد وأما مربعه فعلى هذه الصفة : الفصل السادس والثلاثون في اسمه تعالى شكور من أكثر ذكره شكر الحق تعالى أفعاله وكان عونا له على ما يريد من أفعال الخير ، وبه تثبت النعم ويرد شاردها ، وفيه أسرار لأهل المكاشفات يشهدونها عند تحققهم به ، وله من العدد 526 ، فالستة تشير إلى العلو ، والعشرون إلى ما ظهر من المكان العالي ، والخمسمائة تشير إلى ثمرة كل شيء هي غاية مراتب الظهور ، وهو زوج فرد مستطيل ، أجزاؤه 666 تشير إلى اسمه تعالى : نعم الديان ، وفيه تنبيه على تربية الصدر كما يربي أسدنا فلوه وفصيله ، وأما أسماء حروفه فهي 65 تشير إلى اسمين جليلين وهما : ستار جواد ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة :