الشيخ أحمد بن علي البوني

183

شمس المعارف الكبرى

والسبعين تشير إلى عين الشيء ، وقوته من معنى التفضيل الذي يقتضيه السين فلذلك كانت الألف منه ، ومن قبضه أخافه . وأما أسماء حروفه 249 فتشير إلى اسمه : الظاهر يوضع في مثلث عددي محيط به مربع حرفي وهذه صورته كما ترى . الفصل الثالث والعشرون في اسمه تعالى خافض يصلح للدعاء على الفاجر وقطع دابر الظالم . يقرأ مضروبا في اسم الظالم في جوف الليل يحصل هلاكه ، وله من العدد 1481 وهو عدد أول ، وأما أسماء حروفه 1599 فتشير إلى اسمين وهما : مغيث ماجد وهذه صورته : الفصل الرابع والعشرون في اسمه تعالى رافع من أكثر من ذكره فتح اللّه عليه ورفع قدره وذكره وإن كان صاحب سلوك وتخلق به ألهم العدل في حركاته وسكناته ، وله من العدد 1251 ، وهو مركب مستطيل ناقص ، أجزاؤه تشير إلى : مقسط . وأما أسماء حروفه فهي 45 تشير إلى ذكرين لطيفين وهما : مالك الملك قريب وهذه صورة مربعه : الفصل الخامس والعشرون في اسمه تعالى معز هذا الاسم ما داوم على ذكره ذليل إلّا عزّ ، ولا خفي إلا ظهر ، وهو لتقوية الهمة والإعانة على التخلص من غواشي الطبع ، ومن نقشه في مربع وحمله كان مهابا عند الناس ويرتاع منه كل جبار عنيد ، وهو من أعظم أذكار المؤمنين . وله من العدد 124 وهو زوج الزوج والفرد ناقص أجزاؤه تشير إلى حرف من حروف الإحاطة وهي 10 وهو يدل على الطول بقوة وإحاطة وهو القاف ، ومن الأسماء الشريفة إلى اسمين جليلين وهما : مليك منجي ولا يقدر على الشيء إلا من كان مالكه ومليكه المنجي لأهل ولايته . وأما أسماء حروفه فهي 338 تشير إلى اسمين جليلين وهما : إله رب . وأما مربعه فهو هذا : الفصل السادس والعشرون في اسمه تعالى مذل هذا الاسم الجليل الشأن من أكثر من ذكره أذل اللّه له ما شاء من أعدائه وينبغي أن يذكره كل من استصعب عليه دابة أو أحد من الخلق فليكثر من ذكره فإن اللّه تعالى يذله له ، ومن اتخذه ذكرا بعد صوم