الشيخ أحمد بن علي البوني
178
شمس المعارف الكبرى
الفصل الثاني عشر في اسمه تعالى خالق هذا الاسم يصلح للعمال وأرباب الصنائع الحكمية فمن نقشه على خاتم والطالع أحد المثلثات النارية وتختم به وجامع زوجته حملت . وله من العدد 731 وهو عدد أول يشير إلى حرف ذ ، ولذلك لزم الخلق الذل للخالق ، وأما أسماء حروفه 964 فتشير إلى اسمين جليلين وهما : أول وآخر ، وأما مربعه فهو على هذه الصفة : الفصل الثالث عشر في اسمه تعالى بارىء هذا الاسم خاصيته الإعانة على الأعمال الثقيلة فيصلح ذكرا للحداد والجمال والصائغ وأمثالهم ، فمن داوم على ذكره كشف له عن عالم المثال ، وإن كان طبيبا نجحت مداواته في الأبدان وشفى اللّه كل مريض عالجه . وله من العدد 213 وهو عدد فرد مستطيل ناقص ، أجزاؤه 78 تشير إلى اسمه : ديان أو هو من ضرب ج في ألم ، فالجيم للجمع والألف للابتداء واللام للوصلة والميم للتمام ، وقد يوضع في مثلث عددي محيط به مربع وهذه صورته : الفصل الرابع عشر في اسمه تعالى مصور هذا الاسم من أكثر من ذكره سهل اللّه له ما يريد من الصنائع التي تحتاج إلى تخليط وتشكيل ، ومن نقشه على مربع خاتم زجاج أو فخار لم يفسد له عمل ، وإذا أكثر من ذكره صاحب حال صادقة ذو قدم راسخ نزلت عليه المعاني المعقولة بالصور المحسوسة ولم يفهم ما أشرنا إليه إلا صاحب كشف وبصيرة ، ومن أكثر من ذكره سهل اللّه عليه ما أراد عمله من الصنائع اليدوية كالذين يصورون الصور الجائزة ويصنعون الفخار والزجاج وما أشبه ذلك ، وله من العدد 343 لفظا وهو زوج الزوج ناقص أجزاؤه 366 تشير إلى اسمين جليلين وهما : كريم مصلح ، و 336 رقما تشير إلى اسمه تعالى : قاهر ، هذا على طريقة أرباب الأسرار ، وأما أسماء حروفه فهي 399 تشير إلى اسمين جليلين هما : مانح مكرم وهذا مربعه :