الشيخ أحمد بن علي البوني

179

شمس المعارف الكبرى

الفصل الخامس عشر في اسمه تعالى غفار هذا الاسم من وضعه في مربع في آخر ليلة من الشهر في صحيفة من رصاص ، وحمله بعد تلاوة الاسم عدده أعمى اللّه عنه بصر كل ظالم ، وإذا كان صاحب حال صادقة اختفى به عن أعين الناس وله منافع في الحروب وغيرها ، ومن أشهده الحق ما لا يطيق شهوده فعليه بذكره ، ولذلك من أطلعه الحق على أحوال خلقه وخفيات أسرارهم ولم يطق الستر عليهم ، فليلجأ إلى اللّه بذكر هذا الاسم وله من العدد 1361 وهو عدد أول رتق لا فتق فيه فلذلك لا يعرف اللّه إلا اللّه ، وأما أسماء حروفه فهي تشير إلى اسمين جليلين وهما : مقيت قابض ، وعددها 1353 وأما مربعه فهو هذا : الفصل السادس عشر في اسمه تعالى قهار هذا الاسم من دعا به على ظالم في خلوة أخذ لوقته ، ومن نقشه في مربع في شرف المريخ وحمله فإنه لا يخاصم أحدا إلا غلبه وقهره بالحجة ، ويصلح للمريدين ما داموا في قهر نفوسهم ومنعها من الشهوات ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد القهار ، وله من العدد 311 لفظا و 356 رقما ، وأما أسماء حروفه فهي 396 تشير إلى اسمين جليلين وهما : فاطر مقسط وهذه صفة مربعه : الفصل السابع عشر في اسمه تعالى وهاب هذا الاسم من داوم على ذكره رأى الأرزاق كيف تنقسم ، ومن أكثر من ذكره وسع اللّه رزقه ، ومن نقشه في كاغد في شرف زحل وحمله قهر نفسه ومنعها من الشهوات ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد الوهاب ، وله من العدد 14 لفظا ، و 602 رقما ، وأما أسماء حروفه 499 فتشير إلى اسمين جليلين وهما : فاطر مقسط ، وذاكره لا يسأل اللّه شيئا إلا أعطاه إياه ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه سليمان وهو من الأسرار الوترية والشفعية فوتره في القطر وشفعه في رقمه ، فلذلك من حيث الرقم 14 ومن حيث اللفظ 19 فالأول إشارة إلى : الجواد لما فيه من الأسرار والإفاضة فلذلك طابق الواحد والأول زوج فرد ناقص أجزاؤه 9 تشير إلى حرف ط لما يقتضيه معنى الوهب للموهوب ، وأجزاؤه 142 تشير إلى اسمه تعالى : يا سلام بياء النداء ، وأما مربعه فهو هذا :