الشيخ أحمد بن علي البوني

174

شمس المعارف الكبرى

الفصل الثالث في اسمه تعالى رحيم هذا الاسم الجليل القدر يوضع في مربع 4 * 4 بسر التداخل فحامله يكون ملطوفا به في سائر أحواله ومن أكثر من ذكره كان مجاب الدعوة وهو أمان من سطوات الدهر ووقته اللائق به شرف القمر وهو نافع لجميع الحميات الحارة ويكتب معه أيضا وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ الآية ويصلح ذكرا لمن كان اسمه إبراهيم ويضاف إليه اسمه المطهر وله من العدد 258 وهو زوج فرد مستطيل مركب يثنى اللطيف ويثلث البديع ويسدس الأول وهو عدد زائد أجزاؤه 219 تشير إلى اسمه الكريم ، وأما أسماء حروفه 313 تشير إلى اسمه تعالى يا بصير بياء النداء ، وهذه صورتهما : واعلم وفقني اللّه وإياك أن الرحمن الرحيم أذكار شريفة للمضطرين وأمان للخائفين ، ولا ينقشهما أحد في خاتم يوم الجمعة آخر النهار ويتختم به إلا كان ملطوفا به في سائر حركاته وأحواله . الفصل الرابع في اسمه تعالى ملك يصلح ذكرا للملوك وغيرهم ، وله مربع 3 + 3 يوضع في صحيفة من ذهب ومعه قوله تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ الآية ويحملها فإنها من الأسرار الجليلة ، وحاملها يصير مهابا عند الناس ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد الملك وهذه صورة مربعه : وإذا نقش مثلثه العددي في ورقة من ذهب في شرف الشمس ، ووضع عليها فص ياقوت أحمر ، ووضعه في خاتم ، ودخل به على حاكم أو جبار ذل له ، ولا يطيق النظر إليه ، وقد وضعه أفلاطون لذي القرنين ، فكانت الأسد تهرب منه وهذه صورته وله من العدد 9 وهو من حقائق الحروف ، وهو من الأسماء المنظومة على حسب مراتب العدد تنزيلا ، وهو زوج فرد مستطيل ، أجزاؤه 44 تشير إلى اسمه تعالى : الباقي بال ، وأما أسماء حروفه 63 فتشير إلى اسمه : مجيب الدعوة فتأمل ووضعه بعضهم بهذه الصورة : الفصل الخامس في اسمه تعالى قدوس هذا الاسم الجليل القدر ، من أكثر من ذكره إلى أن يغلب عليه منه حال أذهب اللّه عنه كل شهوة مذمومة ، ويوضع في مثلث عددي يحيط به مربع حرفي في شرف المشتري ليلة الجمعة ، فحامله يبدله اللّه من كل