الشيخ أحمد بن علي البوني

175

شمس المعارف الكبرى

خلق من الأخلاق الذميمة إلى الأخلاق الحميدة ، ويكون محبوبا من الخلق ويثنون عليه ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد القدوس ، ومن كان اسمه إسحاق وله من العدد 174 لفظا ، و 170 رقما وهو من الأسماء العظيمة الشفعية من جميع الوجوه ، وهذا العدد اللفظي زوج فرد مستطيل ، وهذه صورة الوفق ، وأجزاؤه 176 تشير إلى اسمه تعالى : موسع ، وأما عدده الرقمي فزائد أيضا وهو : 241 تشير إلى اسمين وهما إله رقيب واللّه أعلم . الفصل السادس في اسمه تعالى سلام هذا الاسم العظيم ما حمله أحد معه ورأى مكروها أبدا ، ومن أكثر من ذكره سلم من جميع الآفات ، وفي ذكره أسرار لأهل البدايات وأهل النهايات ، ومن أكثر من ذكره وهو خائف آمنه اللّه تعالى ، وله من العدد 131 ، وهو عدد أول يشير إلى اسمه تعالى : كافل ، وأسماء حروفه 312 تشير إلى اسمين جليلين ، وهما رحمن وعزيز ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه : محمدا وهذه صورته : واعلم أنك إذا شفعت وتر السلام بواحد كان ذلك الاسم محمدا عليه الصلاة والسلام ، وهو قلب العالم كما أن يس قلبها : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ وهي آية جليلة القدر ، وفيها اسم اللّه الأعظم ، ولها شكل جليل القدر وهو من الأسرار المخزونة يوضع في شرف المشتري ، فحامله لا يزال مقبولا عند الخلائق ، ويسهل اللّه عليه أمر دينه ودنياه . الفصل السابع في اسمه تعالى مؤمن اعلم أن هذا الاسم العظيم الشأن العلي البرهان ، من أكثر من ذكره كان مكفي الحاجة مجاب الدعوة ، ومن كتب مربعه على لوح من ذهب أو فضة وحمله من عرض له وسواس أبرأه اللّه منه ، ومن أكثر من ذكره عصم اللّه لسانه من الكذب ، وله مربع يوضع في شرف المشتري ، فصاحبه ينال القبول والحظ الوافر ، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد المؤمن ، وله من العدد 136 ، وهو زوج الزوج ، والفرد بعده الحكم مرتين ، وهو عدد ناقص ، أجزاؤه 134 تشير إلى اسمه تعالى : صمد ، وأما أسماء حروفه فهي 399 تشير إلى : رحمن وهذه صورته :