الشيخ أحمد بن علي البوني

103

شمس المعارف الكبرى

فصل : قوله وتدعو به الأشخاص تأتي سريعة ، يعني أن هذه الأربعة ألفات ، إذا استخرجت حروفها الأربعة العربية ، وكتبتها على الوضع في ليلة يكون القمر في برج هوائي في شقفة نيئة ، ويكون القمر في ذلك البرج متصلا بعطارد اتصال مودة ، وتبخر بالبخور المعروف بجامع الأرواح وهو الذي يسمى عند أرباب العزائم بجمر الكراجيم ، ثم يستدعي الشخص والإنسان من مسافة نحو 15 يوما ، وأنت تقرأ عليها : أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ وتسمي ذلك الشخص باسمه الذي يعرف به غالبا وهو على شهرته ، فإنه يحضر من ساعته ، فاسأل منه عما تريد ، واستخبره عما شئت واقض حاجتك منه ، وإن أردت رده إلى مكانه ، فأحضر البخور ، وأتل عليه الآية وما في معناها من القرآن العظيم ، وقل بعد القراءة عد يا فلان بن فلانة إلى مكانك بقدرة من يقول للشيء كن فيكون بقدرة من أمره بين الكاف والنون إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الخ السورة ، وهذا معنى ذلك فتقول : توكلوا يا خدام هذه الأسماء برد فلان بن فلانة أو برد فلانة بنت فلانة بحق ما تلوته عليكم من أسماء اللّه . فصل : وأما قوله وخاتمنا للخير جلت صفاته ، يعني الخاتم الأخير وهو الهاء المشقوقة ، فإذا كتبت والواو بعدها مكررة ، فإذا أردت قضاء الحوائج فهي مفيدة ، ولإبطال السحر وحل المعقود وتسهيل الأمور ، ووضع الحوامل ، وعقد لسان الخصم ، وفك الأسير ، وإطلاق المسجون ، وطلب الرزق ، وزيادة البركة في الطعام ، وطفء غيظ الرجل ، تكتب وتحمل على اسم من أردت فترى من بركتها العجب . وإن كتب معكوسا ، وهو أن الواو قبل الهاء ومكررة ، وبعدها خمس هاآت مشقوقة كانت جالبة الهموم والأفكار والوسواس والصداع ، والمنامات المفزعة ، ونزف الدم من منافذ البدن وتكتب أيضا لتعطيل المعاش ، والحانوت ، والمرأة المعوقة عن الزواج ، والحركة عن السفر في بركان أو في بحر ، تكتب في ورقة حمراء ، وتجعل تحت شيء ثقيل باسم من تريد ، واسم أمه ، إلا في نزف الدم ، وتضع الورقة بعد بخورها بمر وصبر وحلتيت في قصبة فارسية ، وتلف عليها خيط حرير أحمر ، وتربط الخيط في رصاصة الصياد وتدفن في قناة ماء تجري إلى الشرق ، فإن المعمول له لا يزال ينزف الدم من منافذه حتى يهلك ، وهي من عوالم المريخ ، تعمل لإهراق الدم ، وهلك النفوس عملا عظيما . فصل : وأما قوله لتكسر به كل الجيوش وتهزم يعني : تستخرج حرف هذا الاسم الشريف ، تجعله إلى العربي ، وتصنعها وفقا حرفيا في باطن اللوح 14 من الشهر العربي ، والقمر في برج الثالث بريء من النحوس ، والشمس في جهة الشمال صاعدة ، والطالع في أحد البروج بيت المشتري ، فإذا تم ذلك كان الكبريت الأحمر والترياق الأكبر . فإن حمله شخص حفظه اللّه وإن حمله وتكلم به قوي قلبه ، وهانت عليه الأمور الصعاب ، وتسارعت إليه الأمور ، وتصرف في العالم وأطاعته الملائكة ، وإذا مشى من مكان إلى مكان يطوى له البعيد ، وترفع له أطراف الأرض حتى يرى ما بعد كما يرى ما قرب ، وتخاطبه الروحانيون ويخبرونه بما خفي من حاله وما خفي من الأمور المغيبة ، ويشاهد من بركته ما لا يحصره العقل . ومن جملتها أن تكتب كتابا أو رقعة ، أو مهما أراد من نفي أو إثبات أو ولاية ، أو عزل أو منع أو