ابن القاصح العذري البغدادي
87
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
بياء ساكنة خفيفة بعدها همزة مرفوعة تمد الياء لأجلها ، وقوله فثقلا أي فشدد ولأن الإدغام يحصل بذلك وليست الفاء رمزا والرواية في النسيء الأول بالهمز والحكاية والثاني بالإدغام والإعراب . وإبدال أخرى الهمزتين لكلّهم * إذا سكنت عزم كآدم أوهلا ذكر رحمه اللّه قاعدة كلية لكل القراء وليست في التيسير ، يقول : إذا اجتمع همزتان في كلمة والثانية ساكنة فإبدالها عزم أي واجب لا بد منه لكل القراء فتبدل حرف مد من جنس حركة ما قبلها ، فإن كانت قبلها فتحة أبدلت ألفا نحو آدم وآزر وآتى وآمن ، وإن كان قبلها ضمة أبدلت واوا نحو أوتي وأوذي ، وإن كان قبلها كسرة أبدلت ياء نحو لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ [ قريش : 1 - 2 ] ، وايت بقرآن إذا ابتدئ به ومثل الناظم بمثالين أحدهما آدم وأصله على رأي الأكثرين أأدم ووزنه أفعل ولم يتأت له من القرآن مثال يكمل به البيت فأتى بمثال من كلام العرب وهو أوهلا قالوا وفيه بدل من همزة هي فاء الفعل يقال أو هل فلان لكذا أي جعل أهلا له ومثاله من القرآن أُوتِيَ مُوسى [ البقرة : 136 ] ، و أُوذِينا مِنْ قَبْلِ [ الأعراف : 129 ] واؤتمن ، إذا ابتدأ بها .