عبد الفتاح اسماعيل شلبي
24
رسم المصحف العثمانى
الأعراف « يوم يأتي تأويله » ( 53 ) و « لن تريني » و « فسوف تريني » ( 143 ) و « استضعفوني وكادوا يقتلونني » ( 150 ) و « فهو المهتدى ومن » ( 178 ) وفي هود « فكيدوني جميعا » ( 55 ) وفي يوسف « ما نبغي هذه » ( 65 ) و « أنا ومن اتّبعنى » ( 108 ) وفي إبراهيم « فمن تبعني » ( 36 ) وفي الحجر « قال أبشّرتموني » ( 54 ) و « سبعا من المثاني » ( 87 ) وفي النحل « يوم تأتى كل نفس » ( 111 ) وفي سبحان « وقل لعبادي » ( 53 ) وفي الكهف « فإن اتبعتني فلا تسألني » ( 70 ) وفي مريم « فاتّبعنى اهدك » ( 43 ) وفي طه « ان اسرّ بعبادي » ( 77 ) و « فاتّبعونى » ( 90 ) وفي النور « الزانية والزاني » ( 2 ) و « أمنا يعبدونني » ( 55 ) وفي القصص « أن يهديني سواء السبيل » ( 22 ) وفي يس « وان اعبدوني » ( 61 ) وفي ص « أولى الأيدي والأبصر » ( 45 ) وفي الزمر « أفمن يتّقى » ( 24 ) و « لو أن اللّه هداني » ( 57 ) وفي الدخان « فأسر بعبادي » ( 23 ) وفي الرحمن « فيؤخذ بالنوصى » ( 41 ) وفي الصف « لم تؤذونني » ( 5 ) و « برسول يأتي » ( 6 ) وفي المنافقون « لولا اخّرتنى » ( 10 ) وفي الفجر « فادخلي في عبدي وادخلي جنّتى » ( 29 و 30 ) . قال أبو عمرو فهذا جميع ما وجدته من هذا الباب مرسوما في الخط وثابتا في التلاوة بإجماع من القراءة مما يشاكل في اللفظ والمعنى مما حذفت منه الياء مما قد تقدم ذكرنا له وباللّه التوفيق . فصل وكل ياء سقطت من اللفظ لساكن لقيها في كلمة أخرى فهي ثابتة في الرسم نحو قوله « يؤتى الحكمة » و « وما تغنى الآيات والنذر » في يونس ( 101 ) وفي يوسف « أنّى أوفى الكيل » ( 59 ) وفي الرعد « انّا نأتى الأرض » ( 41 ) وفي مريم « الّا ءاتى الرحمن » ( 93 ) و « بهدى العمى » ( 81 ) في النمل و « لا نبتغي الجهلين » ( 55 ) وفي القصص « أيدي الناس » ( 48 - 20 ) إن اللّه لا يهدي القوم » ( 16 - 107 ) و « يلقى الروح » ( 40 - 15 ) وما كان مثله حاشى خمسة عشر موضعا من ذلك فإن المصاحف اتفقت على حذف الياء فيها وقد تقدم ذكرها في جملة الياءات المحذوفات فأغنى ذلك عن إعادتها هاهنا وباللّه التوفيق .