محمد حسين الحسيني الجلالي
47
دراسه حول القرآن الكريم
وأيضا : وأمّا عدد الآي : فروي عن ابن مسعود قال : آيات القرآن ستة ألف ومائتان وثماني عشرة آية . وحروفها ثلاث مائة ألف حرف وستمائة حرف وتسعون حرفا . فلتالي القرآن بكل حرف منها عشر حسنات . والقرآن كله في عدد أهل مكة ستة آلاف آية ومائتا آية وعشر آيات ، فيما ذكره الزعفراني عن عكرمة بن سليمان . وذكر مثله عن مجاهد ، وعن عبد اللّه بن كثير ، عن مجاهد أنه قال : القرآن ثلاث مائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائة وثمانية وثمانون حرفا . وعن إسماعيل بن جعفر ، أن القرآن كله ستة آلاف آية ومائتا آية وأربع عشرة آية . وعن شيبة بن نصاح ، أنه ستة آلاف آية ومائتا آية وسبع عشرة آية . وكلماته : عند أهل المدينة سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة . وحروفه : ثلاث مائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وخمسة عشر حرفا . وعن ابن سيرين ، القرآن ستة آلاف آية ومائتان وست عشرة آية . عن زيد بن عبد الواحد أبي المعافى الضرير قال : عدد أهل الكوفة ستة آلاف آية ومائتا آية وست وثلاثون آية ، وينسب عددهم إلى أبي عبد الرحمن السّلمي ، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . وعدّد أهل البصرة ، ستة آلاف ومائتان وأربع آيات ، وينسب عددهم إلى عاصم الجحدري . وعن أبي جعفر يزيد بن القعقاع ، أنه ستة آلاف ومائتان وعشر آيات . وفي عدد أهل الشام ، ستة آلاف ومائتان وست وعشرون آية ، وينسب عددهم إلى يحيى بن أبي الحرث الذماريّ . وعن حميد الأعرج قال : جميع آي القرآن ستة آلاف آية ومائتا آية واثنتا عشرة آية [ المقدمتان 7 ، 246 ] . قال ابن الجوزي ( ت 597 ه ) : « وأما عدد آي القرآن فمختلف فيها أيضا على حسب اختلاف العادّين ، والعدّ منسوب إلى ستة بلدان : مكة والمدينة والكوفة والبصرة والشام وحمص ، فالعدد المكّي منسوب لمجاهد بن خير ، وعبد اللّه بن كثير ، والمدني على ضربين مدني أول ، ومدني آخر ، فالمدني الأول منسوب إلى نقل أهل الكوفة إياه عن أهل المدينة مرسلا لم يسمّوا فيه أحدا ، والمدني الآخر منسوب إلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع وصهره شيبة بن نضاح ، وبينهما خلاف في ست مسائل وهن له « مما تحبون » ، « وإن كانوا