محمد إبراهيم الحفناوي

330

دراسات اصوليه في القرآن الكريم

وقال تعالى وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ « 1 » الآية وكثير من الآيات أخير فيها بأحكام كلية كانت في الشرائع المتقدمة وهي من شريعتنا ولا فرق بينهما وقال تعالى : مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ « 2 » وقال في قصة موسى عليه السلام : إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي « 3 » وقال تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ « 4 » وقال : إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ « 5 » الآيات في منع الإنفاق . وقال سبحانه : وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ « 6 » إلى سائر ما في ذلك من معاني الضروريات . وكذلك الحاجيات فإنا نعلم أنهم لم يكلفوا بما لا يطاق ، هذا وإن كانوا قد كلفوا بأمور شاقة فذلك لا يرفع أصل اعتبار الحاجيات ، ومثل ذلك التحسينيات فقد قال تعالى : أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ « 7 » وقوله : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ يقتضى بظاهره دخول محاسن العادات من الصبر على الأذى والدفع بالتي هي أحسن وغير ذلك اه . الأهمية وراء معرفة الناسخ والمنسوخ : تتلخص أهمية معرفة الناسخ والمنسوخ فيما يلي :

--> ( 1 ) سورة المائدة الآية : 43 . ( 2 ) سورة الحج الآية : 78 . ( 3 ) سورة طه الآية : 14 . ( 4 ) سورة البقرة الآية : 183 . ( 5 ) سورة القلم الآية : 17 . ( 6 ) سورة المائدة الآية : 45 . ( 7 ) سورة العنكبوت الآية : 29 .