محمد إبراهيم الحفناوي

29

دراسات اصوليه في القرآن الكريم

7 ، 8 - وسماه هدى ورحمة فقال تعالى : وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 1 » وأطلق على القرآن هدى لأن فيه الدلالة على الحق ، وهو من باب إطلاق المصدر على الفاعل مبالغة . 9 - وسماه فرقانا فقال جل شأنه : تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً « 2 » . 10 - وسماه شفاء فقال تعالى : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 3 » وسمى القرآن شفاء لأنه يشفى من الأمراض القلبية ، كالكفر والحقد والحسد ، والبدنية كذلك . 11 - وسماه موعظة فقال جل شأنه : قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ « 4 » . 12 ، 13 - وسماه ذكرا ومباركا فقال تعالى : وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ « 5 » 14 - وسماه عليّا فقال تعالى : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ « 6 » 15 - وسماه حكمة فقال تعالى : حِكْمَةٌ بالِغَةٌ « 7 » . 16 - وسماه حكيما فقال تعالى : تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ « 8 » . 17 ، 18 - وسماه مصدقا ومهيمنا فقال تعالى : مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ « 9 » . 19 - وسماه حبلا فقال تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 10 » . والسبب في تسمية القرآن حبلا أن من تمسك به

--> ( 1 ) سورة يونس الآية : 57 . ( 2 ) سورة الفرقان الآية : 1 . ( 3 ) سورة الإسراء الآية : 82 . ( 4 ) سورة يونس الآية : 57 . ( 5 ) سورة الأنبياء الآية : 50 . ( 6 ) سورة الزخرف الآية : 4 . ( 7 ) سورة القمر الآية : 5 . ( 8 ) سورة يونس الآية : 1 . ( 9 ) سورة المائدة الآية : 48 . ( 10 ) سورة آل عمران الآية : 103 .