محمد إبراهيم الحفناوي

200

دراسات اصوليه في القرآن الكريم

وقال الشيخ العمريطي رحمه اللّه « 1 » : تعريفه استدعاء ترك قد وجب * بالقول ممن كان دون من طلب صيغة النهى : صيغة النهى المشهورة « لا تفعل » كقوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى « 2 » وكقوله جل شأنه : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ « 3 » وكذا ما يجرى مجراها كالجمل الخبرية المستعملة في النهى ، كقوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ « 4 » الآية ، وكقوله : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ « 5 » وقد يأتي النهى باستعمال صيغة الأمر الدالة على النهى مثل قوله تعالى : وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ « 6 » ما وضعت له صيغة النهى : وردت صيغة النهى في لسان العرب لسبعة « 7 » معان هي : 1 - التحريم كقوله تعالى : لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً « 8 » 2 - الكراهة أو التنزيه : كقوله صلى اللّه عليه وسلم : « لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول » « 9 » .

--> ( 1 ) لطائف الإشارات 25 ( 2 ) سورة الإسراء الآية 32 ( 3 ) سورة الإسراء الآية 34 ( 4 ) سورة النساء الآية 23 ( 5 ) سورة المطففين الآية : 1 . ( 6 ) سورة الأنعام الآية : 120 ( 7 ) الإحكام للآمدى 2 / 174 ، والإبهاج 2 / 41 ( 8 ) سورة آل عمران الآية 130 ( 9 ) أخرجه ابن ماجة في سننه 1 / 113