محمد إبراهيم الحفناوي

120

دراسات اصوليه في القرآن الكريم

وقوله تعالى وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ « 1 » وقوله وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ « 2 » قال الإمام جلال الدين السيوطي رحمه اللّه « 3 » : لم يقصد بذلك خطاب معين ، بل كل أحد وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء . بل كل من أمكن منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب اه . السادس والعشرون : خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره . ومنه قوله تعالى : فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ « 4 » خوطب به النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم قال للكفار : ( فاعلموا انّما أنزل بعلم اللّه ) بدليل قوله تعالى بعد ذلك فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . السابع والعشرون : خطاب التلوين وهو الالتفات نحو قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ الثامن والعشرون : خطاب الجمادات خطاب من يعقل نحو قوله تعالى : فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ « 5 » وقد اختلف العلماء في هذه المقالة هل هي حقيقة بأن جعل لها حياة وإدراكا يقتضى نطاقها أو مجاز بمعنى أنه ظهر فيها من اختيار الطاعة والخضوع بمنزلة هذا القول ؟

--> ( 1 ) سورة الأنعام الآية : 27 . ( 2 ) سورة السجدة الآية : 12 . ( 3 ) الإتقان 3 / 114 . ( 4 ) سورة هود الآية : 14 . ( 5 ) سورة فصلت الآية : 11 .