عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

68

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم

فص في الساعة المذكورة أو في خاتم فضة ووضع في الفم خفف البلغم ومن غلب عليه النسيان وحمله زال عنه ذلك . النمط التاسع فيه عشرة أسماء التواب الشاكر الولي الحسيب الوكيل القريب الصادق البر الباقي الخلاق هذا القسم مرتب على سلوك مقامات السالكين خصوصا بهم فالتواب للتائبين والشاكر للشاكرين والولي للأولياء والحسيب لأهل الكفاية والوكيل للمتوكلين والقريب لأهل القرب والصادق لأهل الصدق والبر لأهل البر والباقي للشهداء والخلاق لذوي الاعتبار قاله العارف . النمط العاشر 9 أسماء الهادي الخبير المبين عالم الغيب علام الغيوب ذو الجلال والإكرام المعز المذل وينتظم في هذا القدوس السلام المؤمن الخ الحشر هذا القسم من الأسماء ذكر جليل المعاني تتلقى منه الأنبياء أسرارها والعارفون معارفها وهو يشتمل على أذكار إسرافيل وجبرائيل وعزرائيل وميكائيل فاسمه الهادي والمبين مناسبة إسرافيل وذكر الخبير وعلام الغيوب مناسبة جبريل ذكر ذي الجلال والإكرام والمعز والمذل مناسبة عزرائيل واسمه القدوس والسلام والمؤمن الخ سورة الحشر مناسبة ميكائيل وتصريف هذه الأسماء في الذكر بها فالهادي والخبير والمبين لمن أراد كشف عواقب الأمور ويذكر هذه الأسماء خصوصا عقب جوع وسهر على رأس كل مائة من الأعداد تقول اهدني يا هادي وخبرني يا خبير وبين يا مبين ويسمي ما يريد وذلك في جوف الليل فإذا أدركه النوم مثل له كشف ما أراده في منامه من أي نوع كان واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل واعلم أن كل اسم له حروف وأعداد ولكل عدد وفق فمن جمع بين حروف كل اسم وعدده في وفق تكشف السر ومهما كان العدد فردا في اسم فجملة أفعاله مما يقتضيه الأفراد ومهما وافق اسم ذات بالعدد الحرفي والعددي وكسره اتفق وفقه كان ذلك اسما أعظم في حقه ينفعل له به ما ينفعل بالاسم الأعظم المطلق ولكل نمط من الأسماء آيات من الكتاب العزيز تناسبه قلت وقد رتب العارف الأسماء ترتيبا آخر وسماها لطائف فقال : ( اللطيفة الأولى ) 11 اسما أمان للخائفين والمستوحشين وإطلاق المسجونين الواحد اللّه الرحمن الرحيم الرؤوف الغفور الحنان المنان الكريم ذو الطول ذو الجلال والإكرام ( اللطيفة الثانية ) منبع العلوم الجميلة ولطائف الأسماء الجليلة وأجل الأسماء في المناجاة من عمل بها واتخذها ذكرا دائما فتح اللّه له وعليه وبورك له وسخر له أهل العلم والفضل وحصل له بها كشف وهي 6