عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
67
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم
والفتاح والرزاق فإنها تؤثر في دفع الفاقة والحاجة وطلب الرزق والسعة والمعيشة والودود يؤثر في المحبة ويحبب ذكره واللطيف يؤثر في دفع الشدائد والآلام وإزالة الأوهام أقول تأثير الأسماء فيما قاله إنما يكون بالذكر أو بالجمل أو العمل بها بشرائط ذلك وعلى حسب أعدادها وفي وفقها وحروفها ومن كتب ودود في حريرة بيضاء 20 مرة والقمر في شرفه متصل بالمشتري اتصال مودة وحمله رزق محبة القلوب ومن دوام على ذكره وذكر الدائم دامت نعمته وينبغي أن يكون حمله على طهارة وصوم قال بعض العارفين من كتب هذه الأسماء ومعه محمد رسول اللّه 35 مرة وكتبه مع أحمد رسول اللّه 35 مرة بعد صلاة الجمعة رزقه اللّه قوة على الطاعة والبر وكفي شر همزات الشياطين ومن استدام النظر إلى الورقة التي كتب فيها ذلك كل يوم عند طلوع الشمس وهو يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام كثرت رؤياه قاله العارف . النمط الثامن الشديد ذو القوة المتين السريع القريب المقتدر القاهر الوارث الباعث المنتقم المذل هذا النمط من الأسماء عظيم الشأن ويصلح أن يكون من أذكار عزرائيل ومن بعض صفات جبريل في تنزلاتهما فافهم ولذلك كان اسمه الشديد ذو القوة المتين والقاهر والمقتدر أسماء القهر والاستيلاء لا يذكرها ضعيف إلا قويت همته ونفسه ولا يدعو بها أحد على ظالم في احتراق الشهر في الساعة السابعة من الليل وإذا كانت ليلة الأربعاء ففي الثامنة في بيت مظلم حاسر الرأس على الأرض لا حائل بينه وبينها يقول في آخر كل مرة يا شديد خذ لي حقي من فلان ولا يشخص شيئا إلا وهلك الظالم ومن نقش هذه الأسماء في خاتم وتختم به إلا أراه اللّه تعالى مهابة يدركها من نفسه ويدركها غيره منه ويرتاع منه كل جبار عنيد عند رؤيته حتى كأن الجبال على كاهله ما دام ينظر إلى من هي معه وأما اسمه السريع والرقيب والمتين فذكر يصلح لأرباب المراقبة في الأفعال تنفتح لهم بذلك مكاشفات وأسرار وأما اسمه الوارث والباعث فحكمة الاعتبار والتصديق بآثار القدرة فيما يبعثه من النباتات بعد الأمانة وما يناسب هذا فقس عليه أقول من شرط الدعاء على الظالم أن لا يدعو عليه بأكثر من مظلمته وأن يدعو عليه المظلوم بنفسه فإنه أسرع للإجابة وإن دعا عليه غير المظلوم لأجل المظلوم جاز ومن كتب ذو ال ق وة هكذا 6 مرات أو كتب الحرف الثاني والسادس في ورقة ثاني ساعة من نهار الجمعة وعلقه على من به صداع من اليبوسة برئ بإذن اللّه وإذا نقش في