عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

23

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم

العجائب ومن نقش هذه الأسماء وعلقها عليه لم يدر كيف يتيسر له المطالب من غير عسر ومن السر في الدعاء بها أن تأخذ حروف الأسماء الذي تذكر بها في مثل قوله الكريم الوهاب ذو الطول لا تأخذ الألف واللام بل تأخذ كريم وهاب ذو الطول فتنظر كم لها من الأعداد بالجمل الكبير فتذكر ذلك العدد في موضع خال وحضور نية وقلب خاشع ولا تزيد على العدد ولا تنقص فإنه يستجاب لك قال الزيادة أشرف والنقص إجلال وجملة عدد كريم وهاب ذو الطول من غير إسقاط المتكرر ألف وستون وسبعة وإن أسقطت الواحد يبقى ألف وستون واعلم أن اسمه الباسط إذا ذكر حمل أثر سعة الرزق وتفريج الكرب وتفريج النفس وإذا داوم على ذكره ذاكر أربع ساعات من أربعة أيام أو اثنين وسبعين مرة في كل يوم إلى ختام 72 يوم ثبته اللّه على الطاعة وخفف عنه كل ثقل ولطف به فيما قدر عليه ورزقه والطاء إذا نقشت في لوح من ذهب والشمس في سعدها تنقش ولف 9 طاآت و 4 هاءات وحملها إنسان معه قهر اللّه بها قلوب الجبارين من الجن والإنس وحبب إليه أعمال البر كلها ومن علقها عليه زال ما يشكوه من وجع الرأس ومن شرب الماء الذي يلقى فيه يرى بركته في ذاته وماله ويحبب إليه الخير وينشرح باطنه ويشفى وينقش ويكتب في التاسع من الشهر أو الثامن عشر أو السابع والعشرين وحامله يأمن من الهوام ومن حمله على غير طهارة أورثه الحمى الرقية ومن كتبه في رق طاهر وجعله في موضع سببه يسر عليه وإن وضعه تحت رأسه عند النوم أمن من الأحلام الرديئة ورأى المنامات الصالحة وربما رأى النبي عليه الصلاة والسلام في منامه ومن نقشه على صحيفة قلعى يوم الاثنين والقمر بالحوت والسرطان إذا وضع وفقه وهو 9 في 9 بالحروف وكتبت في كل بيت من الوفق الباسط على رق بمسك وزعفران محلول بماء ورد في يوم من الأيام التي تقدم ذكرها في تاسع ساعة منه وحملها معه أمن من التعب والجوع وقهر الجبارين وطهر اللّه باطنه من الأخلاق الرديئة وإذا علق في بيت كثر الرزق فيه قلت وهذه صورة المتسع العدد وفيه صورة باسط حرفي وهذه صفة باسط عددي واللّه الموفق . قال ومن كتب آخر حرف من ذي الطول 30 مرة أو كتب كما هو 7 مرات في سابع ساعة من سابع الشهر بنية ما يرومه على ذكر وطهارة يسّر اللّه عليه بلوغ ما يرومه